الشيخ محمد أبو الهدى الصيادي
يقول:"علم التصوف: هو علم حقيقة الأشياء ، وهو الذي يكشف للرجل حقيقة الخسيس والنفيس فيعرض بسببه كل الإعراض عن الأشياء الفانية وأسبابها ، ويتعلق بالحقيقة الباقية ويقف على بابها ، ولا يصلح ذلك إلا بالعمل الصالح" ( ) .
الشيخ عبد المجيد الشرنوبي
يقول:"علم التصوف: هو العلم الباحث عن تهذيب الأخلاق وتصفيتها من الصفات المذمومة ، والتنبيه على ما يعرض للعبادات والمعاملات من الآفات المهلكة ، كالكبر والرياء والعجب ، وتعريف الطرق المخلصة من ذلك" ( ) .
الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي
يقول:"علم التصوف: هو الحكمة الكلية التي قال فيها تعالى: ] وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أوتِيَ خَيْرًا كَثيرًا[ ( ) ، وهو العلم النافع الذي يعطي صاحبه سعادة الأبد" ( ) .
السيد محمود أبو الفيض المنوفي
علم التصوف: هو العلم الموصل بين منهج الظاهر ومنهج الباطن ( ) .
في اصطلاح الكسنزان
نقول:
"علم التصوف: هو علم معرفة الله سبحانه وتعالى ."
"علم التصوف: هو العلم بروح الشيء . ولهذا فهو علم العلوم ."
[ مسألة كسنزانية - 1] : في أهمية علم التصوف في الوصول
نقول: بدون علم التصوف لا يصل المريد إلى ربه .
[ مسألة كسنزانية - 2] : في أن علم التصوف أكبر العلوم
نقول: إن علم التصوف هو أكبر العلوم ، لأن كل العلوم محدودة في إطارها إلا التصوف فإنه مفتوح على كل العلوم وذلك لأنه يتعلق بروح الأشياء أو العلوم ، والأمور الروحية كلية منفتحة على بعضها البعض وغير مقيدة كما الأمور المادية المحدودة . ولهذا فهو أكبر العلوم وإنه علم العلوم .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1] : في موضوع علم التصوف
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة:
"موضوع [ علم التصوف ] : هو الذات العلية ، لأنه يبحث عنها باعتبار معرفتها ، أما بالبرهان أو بالشهود والعيان ، فالأول: للطالبين ، والثاني: للواصلين ."