يقول:"عبد الواحد: هو الذي بلغه الله الحضرة الواحدية ، وكشف له عن"
أحدية جميع أسمائه ، فيدرك ما يدرك ، ويعقل ما يعقل بأسمائه ، ويشاهد وجوه أسمائه الحسنى" ( ) ."
الواحد الأحد { عز وجل }
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الواحد الأحد { عز وجل } : هو أول الاسماء ، وهو اسم واحد مركب تركيب بعلبك ... وإنما كان الواحد الأحد أول الأسماء: لأن الاسم موضوع للدلالة ، وهي العلمية الدالة على عين الذات ، لا من حيث نسبة ما يوصف بها ، كالأسماء الجوامد للأشياء . وليس أخص في العلمية من الواحد الأحد ، لأنه اسم ذاتي له يعطيه هذا اللفظ بحكم"
المطابقة" ( ) ."
الشيخ عبد العزيز يحيى
يقول:"الواحد الأحد: كالرحمن والرحيم ، فالرحمن قد أختص به تعالى لا يشاركه فيه غيره ، والرحيم قد تحصل فيه المشاركة ، فكذلك الأحد قد أختص به البارئ سبحانه وتعالى . والواحد قد تحصل فيه المشاركة ، ولهذا لم يذكر الله تعالى لام التعريف في أحد بل قال: ] قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد[ ( ) ، وذلك لأنه نعت لله على الخصوص ، فصار معرفة فاستغنى عن التعريف" ( ) .
واحد الزمان
الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي
واحد الزمان: هو الوارث المحمدي ، صاحب الإرشاد ، الذي عليه المدار ، ومن نوره تستمد جميع الأنوار ، فبه يصير الكافر مؤمنًا ، والعاصي طائعًا ، والذليل عزيزًا ، والضعيف قويًا ، والفقير غنيًا ، والخائف آمنًا ( ) .
إضافات وإيضاحات
يقول الشيخ عبد الحق بن سبعين:
"الواحد منحصر في أربعة أجناس: الواحد بالاتصال ، والواحد بأنه كل وتمام . والواحد الأول البسيط في جنس جنس ، والواحد الكلي المقول بتقديم وتأخير على جميع ما عدد فيما بعد الطبيعة" ( ) .
[ مقارنة ] : في الفرق بين الأحد والواحد
يقول الشيخ كمال الدين القاشاني: