فهرس الكتاب

الصفحة 5995 من 7048

ويقول:"الواحد: هو الذي ليس في قلبه فتور أصلًا ، ويتجدد له في كل نفس علمًا ، ويظهر في مكانين بلا فرق ، وليس أعجب وأكبر معرفة منه أحد ، ؤيتزلزل وجوده من خشية الله" ( ) .

اضافات وايضاحات:

[ مسألة - 1 ] : معاني صفة الواحد { عز وجل }

يقول الشيخ أبو بكر بن فورك:

"الواحد في وصفه ـ عز وجل ـ له ثلاثة معان:"

أحدها: لا قسم له لذاته ، فإنه غير متبعض ولا متجزئ .

والثاني: أنه لا شبيه له ، يقول العرب: فلان واحد في عصره أي لا نظير له .

والثالث: أنه لا شريك له في أفعاله ، يقال: فلان متوحد بهذا الأمر ، أي: لا يشاركه فيه أحد ولا يعاونه" ( ) ."

[ مسألة - 2 ] : في أحكام الواحد

يقول الشيخ صدر الدين القونوي:

"إن للواحد حكمين:"

أحدهما: كونه واحدًا لنفسه فحسب ، من غير تعقل أن الوحدة صفة أو إسم أو نعت أو حكم ثابت أو عارض أو لازم ، بل بمعنى كونه هو لنفسه هو ...

والحكم الآخر من الحكمين المضافين إلى الواحد: هو كونه يعلم نفسه بنفسه ، ويعلم أنه يعلم ذلك ، ويعلم وحدته ومرتبته ، وكون الوحدة نسبة ثابتة له ، أو حكمًا أو لازمًا ، أو صفة لا يشارك فيها ، ولا تصح لسواه ، وهذه النسبة هي حكم الواحد من حيث نسبته" ( ) ."

[ مسألة - 3 ] : في الاسم الواحد { عز وجل } من حيث التعلق والتحقق والتخلق

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"التعلق: افتقارك إليه في أن يجعلك وحيد وقتك في همك وفي همتك ."

التحقق: الواحد على الحقيقة ، هو الذي يتصف بالوحدة من جميع الوجوه ، ولا يقبل الكثرة بوجه من الوجوه ...

التخلق ... بما في وسع الإمكان بالأخلاق الإلهية ، ليحصل له رتبة القطبية ، ليكون واحد الزمان في وقته لا يشاركه فيها أحد" ( ) ."

[ مقارنة ] : في الفرق بين واحدية الحق وواحدية الانسان

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"الحق واحد في الوجود الإنسان واحد في الكون" ( ) .

عبد الواحد

الشيخ كمال الدين القاشاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت