والعلم إذا حصل بقدر استعداد القابل أعطاه الله استعداد العلم الآخر فيحصل له عطش آخر .
ومن هذا قيل: طالب العلم كشارب ماء البحر ، كلما ازداد شربًا ازداد عطشًا" ( ) ."
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"العلم ليس تصور المعلوم ، ولا هو المعنى الذي يتصور المعلوم ، فإنه ما كل معلوم يتصور ، ولا كل عالم يتصور ، فان التصور للعالم إنما من كونه متخيلًا ، والصورة للمعلوم أن تكون على حالة يمسكها الخيال ، وثم معلومات لا يمسكها الخيال أصلًا فثبت أنها لا صورة لها" ( ) .
[ مسألة - 40] : في أن العلم حجة الله البالغة على المعلوم
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"لله الحجة البالغة على خلقه لأنهم المعلومون ، والمعلوم يعطي العالم ما هو عليه في نفسه وهو العلم ، ولا أثر للعلم في المعلوم ، فما حكم على المعلوم إلا به" ( ) .
[ مسألة - 41] : في سبب تسمية العلم بالروح
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"لما كان العلم تحيا به القلوب كما تحيا بالأرواح أعيان الأجسام كلها سمي العلم"
روحًا" ( ) ."
[ مسألة - 42] : في باب كل علم
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"إن باب كل علم إنما هو من القلب" ( ) .
[ مسألة - 43] : في مبنى العلم والحال
يقول الشيخ أحمد زروق:
"مبنى العلم على البحث والتحقيق ، ومبنى الحال ، على التسليم والتصديق" ( ) .
[ مسألة - 44] : في سر العلم
يقول الإمام القشيري:
سر العلم: هو حقيقة العلم بالله تعالى ( ) .
ويقول الشيخ محمد بن زياد العليماني:
"سر العلم: هو خصوصية العالمين بالله ـ عز وجل ـ" ( ) .
ويقول الشيخ كمال الدين القاشاني:
"سر العلم: هو حقيقة العلم ، لأن العلم هو عين الحق في الحقيقة" ( ) .
[ مسألة - 45] : في العلاقة بين العلم والحكمة
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي: