فهرس الكتاب

الصفحة 4292 من 7048

الثالث: قوم أثبتوا المعاني ، وحققوا المباني ، وأخذوا الإشارة من ظاهر اللفظ وباطن

المعنى ، وهم الصوفية المحققون ، والأئمة المدققون ، لا الباطنية ، الذين حملوا الكل على

الإشارة ، فهم لم يثبتوا المعنى ولا العبارة فخرجوا عن الملة ، ورفضوا الدين كله" ( ) ."

وتقول الدكتورة سعاد الحكيم:

"جعل الصوفية وابن عربي معهم طريقين للعلم الصوفي:"

-أخذ عن الله: وهو طريق الكسب الانساني: بالمجاهدة … والتصفية … والتفكر… والتفريغ … الموصل الى كشف ومشاهدات وتجليات …

-الأخذ عن الأنبياء: وهو طريق الوراثة الإنسانية للعلم الإلهي وذلك لا يكون إلا بالاتباع . وهو في الواقع اخذ عن الله للعلم النبوي الموروث" ( ) ."

[ مسألة - 36] : في مذهب الصوفية من حيث تعلم العلم

يقول الباحث عبد القادر أحمد عطا:

"مذهب الصوفية في تعلم العلم هو أنهم يرون أن العلم المكتسب من الأوراق ليس بعلم ، وإنما هو تقليد ، وذوق مستعار ، والعلم كامن في كل روح إنسانية ، وإنما يمنعه من الظهور حجب النفس ، ومتى قام العبد على قدم التجرد باتباع شعائره ، واجتناب مكارهه، وصدق توجهه إلى ربه ، وصحت نيته وولى وجهه بعزم وثبات ، نحو الطريق ، انكشفت تلك الحجب وبرز العلم الكامن بمقدار ما في المريد من عزم من عالم الفيض" ( ) .

[ مسألة - 37] : في أن العلم والمعرفة شيء واحد

يقول السيد أحمد فائز البرزنجي:

"مرامنا بالعلم والمعرفة واحد لا كما اصطلح عليه البعض من تخصيص العلم بالمركبات أو الكليات ، والمعرفة بالبسائط والجزئيات" ( ) .

[ مسألة - 38] : في صور التجلي العلمي

يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:

"قيل: التجلي العلمي لا يقع إلا في أربع صور:"

الماء ، واللبن ، والخمر ، والعسل .

فمن شرب الماء يعطى العلم اللدني .

ومن شرب اللبن يعطى العلم بأمور الشريعة .

ومن شرب الخمر يعطى العلم بالكمال .

ومن شرب العسل يعطى العلم بطريق الوحي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت