وغايتها: تحليل المفردات وتركيبها على وجه ينتج ما فيه صلاح العقول والنفوس والأبدان" ( ) ."
ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:
"حقيقة الحكمة: هي نور من أنوار صفات الحق يؤيد الله به عقل من يشاء من"
عباده" ( ) ."
يقول الشيخ الحارث بن أسد المحاسبي:
"سميت حكمة: لأنها محكمة من حكيم إلى قلب حليم ، تشيعها بصائر الهدى وتسبقها ، ويشفعها رشاد التوفيق ، وتكلؤها حياطة السلامة" ( ) .
[ مسألة - 3] : في علامة الحكمة
يقول الشيخ شاه الكرماني:
"علامة الحكمة: معرفة أقدار الناس" ( ) .
ويقول الشيخ أبو بكر الوراق:
"أول علامات الحكمة: طول الصمت ، والكلام على قدر الحاجة" ( ) .
[ مسألة - 4] : في رأس مال الحكمة
يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:
"رأس مال الحكمة ثلاثة:"
الأول: رياض النفس في المكروهات .
الثاني: فراغ القلب عن حب الشهوات .
والثالث: القيام على القلب بحفظ الخطرات" ( ) ."
[ مسألة - 5] : في أنواع الحكمة
يقول الشيخ يحيى بن معاذ الرازي:
"حكمة الجسم: في ترك نعيم الدنيا ."
وحكمة الروح: في ترك نعيم العقبى .
وحكمة العقل: في احتمال أسرار الأولياء .
فالحكمة الأولى للزاهدين ، والثانية للصادقين ، والثالثة للعارفين" ( ) ."
ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:
"الحكمة قد تكون متلفظا بها: كالأحكام الشرعية المتعلقة بظواهر القرآن ، وقد تكون مسكوتًا عنها: كالأسرار الإلهية المستورة عن غير أهلها المتعلقة ببواطن القرآن" ( ) .
ويقول:
"الحكمة نوعان: أحدهما الحكمة المنطوق بها ، وهي علم الشريعة والطريقة ."
والثاني: الحكمة المسكوت عنها ، وهي أسرار الحقيقة التي لا يطلع عليها عوام العلماء على ما ينبغي فيضرهم أو يهلكهم" ( ) ."
ويقول الشيخ شهاب الدين السهروردي: