وأضاف قائلًا:"حقيقتها: استكثار النفس من حاصل ملائم لا يمل الإكثار منه ."
وغايته: الإقدام في موضع الإحجام ، بشرط بسط الأنس وطي بساط الوحشة" ( ) ."
إضافات وإيضاحات
يقول الشيخ عبد الله الهروي:
"الرغبة وهي على ثلاث درجات:"
الدرجة الأولى: رغبة أهل الخبر ، تتولد من العلم ، فتبعث على الاجتهاد المنوط بالشهود ، وتصون السالك من وهن الفترة ، وتمنع صاحبها من الرجوع إلى غثاثة الرخص .
والدرجة الثانية: رغبة لا تبقى من المجهود إلا مبذولًا ، ولا تدع للهمة ذبولًا ، ولا تترك غير المقصود مأمولًا .
والدرجة الثالثة: رغبة أهل الشهود ، وهي تشرُّفٌ ، تَصْحَبه تقيَّة ، وتحمله همة نقيَّة ، لا تبقى معه من التفرُّق بَقيَّة" ( ) "
[ مقارنة ] : في الفرق بين الرغبة والرجاء
يقول الشيخ عبد الله الهروي:
"الرغبة ألحق بالحقيقة من الرجاء ، وهي فوق الرجاء ؛ لأن الرجاء طمع يحتاج إلى تحقيق ، والرغبة سلوك على تحقيق" ( ) .
رغبة السر
الإمام القشيري
رغبة السر: هي الرغبة في الحق ( ) .
رغبة السر
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"رغبة السر: هي في التحقق بالحق ، وبذلك صونه عن الأغيار ؛ لأنه في الحضرة التي تأبى الثنوية ، فمن شهدها لم يكن متحققا بحضرة الأحدية" ( ) .
رغبة القلب
الإمام القشيري
رغبة القلب: هي الرغبة في الحقيقة ( ) .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"رغبة القلب: هو التحقق بالحقيقة ، فيصونه ذلك عن الالتفات إلى غير ما هو المقصود من وجوده ، سواء ذلك الشيء من حظوظ الدنيا أو حظوظ الآخرة ، لعلمه بأن المطلوب إنما هو الفناء عما سوى الحق ليحصل البقاء به ، فلهذا لا يبقى فيه التفات إلى عالم الخلق ، لكمال توجهه إلى جناب الحق عز شأنه" ( ) .
رغبة النفس
الإمام القشيري
رغبة النفس: هي الرغبة في الثواب ( ) .
الشيخ كمال الدين القاشاني