يقول:"رغبة النفس: هو تحققها بالسلوك لنيل ما وُعدت به من الثواب على أعمال البر ، وذلك هو الذي يبعثها على الاجتهاد ، ويصونها من وهن الفترة ، ويمنعها من الرجوع إلى غثاثة الرخص" ( ) .
مادة ( ر ف ث )
الرفث
في اللغة
"رَفَثٌ: 1. فُحْشٌ ."
2.نكاح المرأة والاستمتاع بها" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرتين ، منها قوله تعالى: ] الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلوماتٌ فَمَنْ فَرَضَ فيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسوقَ وَلا جِدالَ في الْحَجِّ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول:"الرفث: هو إشارة إلى قهر القوة الشهوانية" ( ) .
مادة ( ر ف ع )
حضرة الرفع
في اللغة
"رَفَعَ الشيء: أعلاه وطوله أو زاد فيه ."
رَفَعَ يَدَهُ عن الشيء: كف عن تدخّله .
الرافع: من أسماء الله تعالى" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت لفظة ( الرفع ) في القرآن الكريم (29) مرة بمشتقاتها المختلفة ، منها قوله
تعالى: ] وَهُوَ الَّذي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ[ ( ) .
إضافات وايضاحات:
[ مسألة ] : في إطلاق الرفعة
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"وقال بعضهم: ما ثم إلا رفعة مطلقة ، ما ثم تواضع أصلًا ؛ لأن الكل إليه يصير ، ومن صار إليه فهو في رفعة" ( ) .
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ[ ( ) .
يقول الشيخ الجنيد البغدادي:
"نرفع درجات من نشاء بإسقاط الكونين عنه ورفعه عن الالتفات إلى المقام والأحوال ليكون خالصا لنا بلا علقة" ( ) .
ويقول الشيخ الحسين بن عبد الله بن بكر:
"فضيلة أرباب الحقائق إسقاط العظيمتين ، ومحو الملكوت في الحالين ، وإبطال"
الحيزين ، ونفي الشركة في الوقتين الأزل والأبد ، والتفرد بالحق بنفي ما سواه ، ورؤية
الحق ، والسماع منه وذلك قوله: ] نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ [ ( ) " ( ) ."