"لا يجوز لأي درويش أو خليفة أن يربط قلبه بقلب خليفة الشيخ ، فهذا لا يجوز في طريقتنا ."
"لا يجوز لأي مريد أن يطلب المدد من خليفته بحجة أن الخليفة مرتبط بالشيخ أو أن الخليفة واصل ، فهذا ممنوع في طريقتنا وهو يؤدي إلى فصل الدرويش والخليفة من الطريقة ، فليس بين المريد والشيخ وسيلة أو واسطة إلا المحبة والأوراد ، فهي ما يربط روح المريد بروح الشيخ ."
"يا خليفة: لما كلفت بحمل ( راية الكرار ) أي الطريقة ، فيجب أن تصبح عندك الثقافة الدينية ، الثقافة الصوفية ."
"الخليفة يجب أن يكون أتقى شخص ، وأنظف شخص ."
"يجب على الخليفة أن يطبق على نفسه أولًا ثم ينتقل إلى الاغيار ."
إضافات وإيضاحات
يقول الشيخ داود القيصري:
"الخليفة لابد أن يكون موصوفا بجميع الأوصاف الإلهية إلا الوجوب الذاتي ، ومتحققا بكل أسمائه ليعطي مظاهر الأسماء كلها ما يطلبونه ، ويوصل كلا منهم إلى"
كماله ... فحقيقته [ الخليفة ] : حقيقة الحقائق كلها ، وكل من أعيان العالم إنما يَرُبّه هذا الخليفة ويوصله إلى كماله اللائق به ويمده بما منه في حقيقته .
فالخليفة: عبد لله ، رب للعالم بربوبيته له: فكل ما في العالم ، سواء أكان من أهل الجبروت أو الملكوت أو الملك لا يأخذ إلا منه فكمالهم به . كما أن خلافته أيضًا بهم . إذ لولا العالم لما كان الخليفة خليفة ، وكون الخليفة يحكم البشرية موصوفًا بصفات العجز والنقصان ، لا يقدح هذا في كونه متصفا بصفات الملك الرحمن . وهذا الخليفة لا يتصرف في أهل العالم إلا بما اقتضته العناية الإلهية . والمشيئة الذاتية وأعطته الأعيان الثابتة باستعداداتها في الأزل" ( ) ."
[ مسألة - 2 ] : في أقسام الخلفاء
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي:
"اعلم أن الخلفاء على أقسام:"
خلفاء الله على ما هو له ، يقومون بصفاته عنه .
وخلفاء الله على ما هو منه ، يقومون به في خلقه .