يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :
"الذكر ذكران: ذكر خالص بموافقة القلب ، وذكر صارف لك بنفي ذكر غيره ، كما قال رسول الله: ] أنا لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على"
نفسك[ ( ) ، فرسول الله لم يجعل لذكر الله ـ عز وجل ـ مقدارًا عند علمه بحقيقة سابقة ذكر الله ـ عز وجل ـ من قبل ذكره له ومن دونه أولى . فمن أراد أن يذكر الله تعالى فليعلم أنه ما لم يذكر الله العبد بالتوفيق لذكره ، لا يقدر العبد على ذكره" ( ) ."
ويقول الشيخ يحيى بن معاذ الرازي:
"ذكر الدنيا: داء ."
وذكر الخلق: بلاء .
وذكر العقبى: دواء .
وذكر المولى: شفاء" ( ) ."
ويقول الشيخ ابن سالم البصري:
يقول:"الذكر ثلاث:"
ذكر باللسان ، فذاك الحسنة بعشر .
وذكر بالقلب ، فذاك الحسنة بسبعمائة .
وذكر لا يوزن ثوابه ، وهو الامتلاء من المحبة" ( ) ."
ويقول الشيخ أبو بكر الواسطي:
"الأذكار ثلاثة:"
ذكر السطوة على الخوف والحذر والوجل .
وذكر البدو ، وهو المنة والسبق بالفضل .
وذكر النعمة ، وهو الفضل لا يقف بين يديه موقف ولا لأحد فيه مقال .
وذكر هو ذكر المشاهدة ، فذلك ذكر الرجال ، قال الله تعالى: ] رِجالٌ لا تُلْهيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ [ ( ) " ( ) ."
ويقول الشيخ عمر السهروردي:
"الذكر على أربعة أقسام: ذكر باللسان ، وذكر بالقلب ، وذكر بالسر ، وذكر بالروح ."
فإذا صح ذكر الروح ، سكت السر والقلب واللسان عن الذكر ، وذلك ذكر المشاهدة .
وإذا صح ذكر السر ، سكت القلب واللسان عن الذكر ، وذلك ذكر الهيبة .
وإذا صح ذكر القلب ، فتر اللسان عن الذكر ، وذلك ذكر الآلاء والنعماء .
وإذا غفل القلب عن الذكر ، أقبل اللسان على الذكر ، وذلك ذكر العادة" ( ) ."
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الذكر على نوعين: ذكر طمس ، وذكر رمس ."
فذكر طمس: ذكر إني ، وذكر رمس: ذكر أنا ، يجمعهما قوله تعالى: