يقول:"قال بعضهم: التفويض: هو الاعتماد على الله ، والعلم بأن ما سبق من قضائه قبلك لا بد أنه مصيبك ، وأن الخلق مجبورون ليس لهم اختيار" ( ) .
يقول:"قال بعضهم: التفويض: هو محل الراحة والأمن في الدارين" ( ) .
الإمام القشيري
التفويض: هو حال من أحوال التوكل فوق القناعة وسكون القلب والتسليم ، وهو أن يكل أمره إلى الله ولا يقترح على مولاه بحال ولا يختار ويستوي عنده وجود الأسباب وعدمها فيشتغل بأداء ما ألزمه الله ولا يفكر في حال نفسه ويعلم أنه مملوك لمولاه ، والسيد أولى بعبده من العبد بنفسه ( ) .
يقول:"التفويض: هو أن يكل أمره إلى الله ، ولا يقترح على مولاه بحال ، و لا يختار ، ويستوي عنده وجود الأسباب وعدمها ، فيشتغل بأداء ما ألزمه الله ، و لا يفكر في حال نفسه، ويعلم أنه مملوك لمولاه ، والسيد أولى بعبده من العبد بنفسه" ( ) .
الشيخ خليفة بن موسى النهرملكي
يقول:"التفويض: هو رد علم ما علمت إلى عالمه ، وهو مقدمة الرضى" ( ) .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"التفويض: هو كِلَة الأمور كلها قبل الوقوع وبعده إلى مجريها ... وتلك الكلة إن كانت في مقابلة مزاحمة العقل والوهم فهي التسليم" ( ) .
الشيخ محمد بن وفا الشاذلي
يقول:"التفويض: هو ترك النظر ورد الأمر إلى من بيده الأمر" ( ) .
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"التفويض: هو إرجاع الأمور التي جعلها الله لهم إلى الحق فهم بريئون من دعوى الملكية لما صرفوه إلى الحق تعالى من جميع أمورهم" ( ) .
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"التفويض: هو أن لا يختار العبد شيئًا من أمور دنياه ، ويكل اختيار ذلك إلى مولاه ، ثم لا يختار خلاف ما يختار له" ( ) .
إضافات وإيضاحات
يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:
"حقيقة [ التفويض ] : تفرغ النفس من أحكام المعارضة وتحكمات التعليل" ( ) .