يقول:"الميم: سلام قولًا من رب رحيم ، وهي أعظم الحروف من بعد الألف الفاعلة ، إذ فيها سر التوحيد ، فلا تضاد هناك ، ولذلك قال سبحانه عند بلوغ العبد هذا المقام: ] وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلام [ ( ) ، فالسلام جوهر الإسلام ، والتسليم للخالق البارئ الفاعل ، ولا يحصل العارف جميع المقامات إلا بعد أن يستقر في مستودع الميم ، ويرى بعين اليقين سر السلام الأبدي الذي عنده قال تعالى: ] الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْأِنْسَانِ مِنْ طِينٍ[ ( ) " ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : دلالة الميم في اللّهم
يقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي:
"من قال اللهم كأنما دعا الله بأسمائه كلها ، لأن الميم تدل على الجمع كهم" ( ) .
[ مسألة - 2 ] : في ميم آدم وميم محمد
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"ميم ( بسم ) لآدم ، لأنه صاحب الأسماء ... وميم ( الرحيم ) لمحمد ، لأنه صاحب الرحمة .. رحمة الإيمان ... رحمة الإيجاد" ( ) .
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الميم: من عالم الملك والشهادة والقهر . مخرجه: مخرج الباء .عدده: أربعة"
وأربعون . بسائطه: الياء والألف والهمزة . فلكه: الأول ... يتميز: في الخاصة والخلاصة وصفاء الخلاصة . له: الغاية . مرتبته: الثالثة . ظهور سلطانه: في الإنسان . طبعه: البرودة واليبوسة . عنصره: التراب . يوجد عنه ما يشاكل طبعه . له: الأعراف . خالص كامل مقدس مفرد مؤنس . له من الحروف: الياء ، ومن الأسماء كما تقدم" ( ) ."
ميم الملك
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"ميم الملك: لأنه أول حرف ظهر من الملك ، وهو ملك الحق تعالى ، جملة العوالم الظاهرة" ( ) .
مادة ( م أ ج و ج )
مأجوج الإنسان
في اللغة
"مأجوج: يقرن اسمها بيأجوج ، وهما قبيلتان من ولد يافث بن نوح . وقد بنى ذو القرنين سدا حجزهم وراءه" ( ) .