في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى:] قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ
سَدًّا[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول:"مأجوج الإنسان: هو من علامات ساعته [ الإنسان ] الصغرى ، وهو خواطره الفاسدة ، ووساوسه المعاندة . تملك أرض قلبه ، وتشرب بحار سره ، حتى لا يظهر لمعازفه وأحواله فيهم أثر ، فيرجع عن سكره إلى حقيقة الصحو ، ثم تأتيه العناية الربانية بالنفحات الرحمانية ، وحينئذ تفنى تلك الخواطر النفسانية ، وتكون قيامة الإنسان" ( ) .
مادة ( م ت ن )
المتين { عز وجل } - المتين
"أولًا: بمعنى الله { عز وجل } "
الإمام القشيري
يقول:"المتين { عز وجل } : من أسمائه سبحانه وتعالى ، ورد به الكتاب ، وهو بمعنى"
القوي ، فهو على ما يشاء قدير ، لا يحتاج في إمضاء حكمه إلى جند ومدد ، ومعين
وعضد ...
ومن علم أن مولاه على كل شيء قدير ، يقطع الرجاء عمن سواه ، ويفرَّد له سره" ( ) ."
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول:"القوة تدل على القدرة التامة .. والمتانة تدل على شدة القوة . فالله تعالى من حيث أنه بالغ القدرة تامها - قوي . ومن حيث أنه شديد القوة - متين" ( ) .
الشيخ ابن عطاء الله السكندري
يقول:"المتين { عز وجل } : وهو الصلب ، وهذا الاسم يضر أرباب الخلوة ، وينفع أهل الاستهزاء بالدين ، ويردهم بطول ذكرهم له إلى الخشوع والخضوع" ( ) .
الشيخ أحمد زروق
يقول:"المتين { عز وجل } : هو الذي له كمال القوة ، بحيث لا يعارض ، ولا يشارك ، ولا يدانى ، ولا يقبل الضعف في قوته عما يريد ، ولا يمانع في أمره ، بل هو الغالب على أمره الذي لا يغالب ولا يغلب ، ولا يحتاج في قوته لمادة ولا سبب" ( ) .
الشيخ أحمد سعد العقاد