الآخذ بالحجزات: هو من أسماء حضرة الرسول الأعظم سيدنا محمد ، ذكره ابن دحية . هذا الاسم مأخوذ من حديث أبي هريرة أن رسول الله قال: ] إنما مثلي ومثل أمتي كمثل رجل استوقد نارًا فجعلت الذباب والفراش يقعن فيها فأنا آخذ بحجزكم وانتم تقتحمون فيها[ ( ) ، فكأنه قال: أنا آخذ بأوساطكم لأنجيكم من النار ( ) .
آخذ الصدقات
الشيخ جلال الدين السيوطي
آخذ الصدقات: هو من أسماء الرسول الأعظم سيدنا محمد ( ) .
[ إضافة ] :
يقول الشيخ هذا الاسم مأخوذ من قوله تعالى: ] خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكّيهِمْ[ ( ) وقال:"كان يأخذ الزكاة من أربابها ويفرقها على أصحابه كما هو معلوم معروف" ( ) .
إضافات وإيضاحات
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
الأول: الأخذ للمؤمن بالحكم ، أي: بالشرع الغالب عليه التوقف والتثبت .
الثاني: الأخذ بالأمر في حالة التقوى ، أي: حالة الولاية ، الغالب عليه التناول والأخذ والتلبس بالمفتوح .
الثالث: الأخذ بالعلم في حالة البدلية والغوثية ، الغالب عليه التناول المحض بما يفتح من النعم من غير اعتراض الحكم والأمر والعلم ، فيكون المؤمن فيها محفوظًا من الآفات وخرق حدود الشرع مصانًا مصروفًا عنه الأسوأ .
الرابعة: يأخذ ويتناول كل ما يأتيه ويفتح له ما لم يعترض عليه الحكم والأمر والعلم ، فيصير العبد مع الحفظ عن خرق الحدود كالمفوض إليه المأذون له والمطلق له في الإباحات الميسر له الخير ، يأتيه قسمه المصفى له من الآفات والتبعات في الدنيا والآخرة، والموافق لإرادة الحق ورضاه وفعله ، ولا حالة فوقها وهي الغاية . وهي للسادة الأولياء الكبار الخُلّص أصحاب الأسرار الذين أشرفوا على عتبة أحوال الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين ( ) .
[ مسألة - 2 ] : في صور الأخذ من الدنيا
يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري: