"لا تنعقد الإمامة إلا للمصطفى ، وهو المصنوع على عين الله في الأزل والحدث ليكون للناس إمامًا" ( ) .
يقول الشيخ علي الخواص:
"لا بد لأهل الله تعالى من عدو يؤذيهم ، فإن صبروا كانت لهم الإمامة وإلا خرجوا نحاسًا ، ودليلنا قوله تعالى: ] وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدونَ بِأَمْرِنا لَمّا صَبَروا[ ( ) ."
فما بلغوا مقام الإمامة إلا بعد مبالغتهم في الصبر ، وتحمل الأذى" ( ) ."
[ مسألة - 3 ] : في أقسام الإمامة
يقول الشيخ علي الكيزواني:
"الإمامة على ثلاثة أقسام:"
إمام ظاهر بين الناس ، وإمام الحواس ، وإمام الخواطر والأنفاس .
فإذا لم يكن الإمام مأمومًا فليس بإمام ، وإذا لم يكن المأموم إمامًا فليس بمأموم" ( ) ."
ويقول الباحث محمد غازي عرابي:
"الإمامة قسمان: ظاهرة وباطنة ."
فالظاهرة: ما تناولت أمور الشرع ، فكان الإمام قاضيًا ومفتيًا في أمور الدنيا ومسائل الفقه ومشاكل المسلمين ..
أما الباطنة: فهي لما أراد الله من توفيق وتيسير للعباد من فتح جديد لهم يمكن لهم دينهم الذي ارتضى ، ويحيي ما قد يبس من زرع وجف من ضرع" ( ) ."
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"من وعظك علمك ، ومن علمك أثبت له الإمامة عليك" ( ) .
رتبة الإمامة
الإمام القشيري
يقول:"رتبة الإمامة: هي أن يفهم عن الحق ثم يُفهِم الخلق ، فيكون واسطة بين الحق والخلق ، يكون بظاهره مع الخلق لا يفتر عن تبليغ الرسالة ، وبباطنه مشاهدًا"
للحق ، لا يتغير له صفاء الحالة ، ويقول للخلق ما يقوله الحق" ( ) ."
الأم - الأمهات
في اللغة
"أم: والدة ، وأصل الشيء وعماده" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت لفظة ( أم ) في القرآن الكريم (35) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى: ] هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ [ ( ) .
في السنة المطهرة