فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 7048

"للمتصوفة دولة قائمة بذاتها نُسِجَت على منوال الدولة السياسية التي يعيشون في ظلها ظاهرًا ، فهناك الخليفة الذي هو الغوث أو القطب ، ولهذا الخليفة وزيران هما: ( الإمامان ) " ( ) .

وأضافت الدكتورة قائلةً: لن نسهب بالشرح بل نترك ابن عربي يتكلم ، فنصوصه هنا واضحة .

يقول:"ومنهم [من أصناف الرجال ] رضي الله عنهم الأئمة ولا يزيدون في كل زمان على اثنين لا ثالث لهما ."

الواحد: عبد الرب .

والآخر: عبد الملك ...

وهما اللذان يخلفان القطب إذا مات ، وهما للقطب بمنزلة الوزيرين ، الواحد منهم مقصور على مشاهدة عالم الملكوت ، والآخر مع عالم الملك" ( ) ."

"ووزر للقطب الإمامين ، وجعلهما إمامين على الزمامين" ( ) .

يصور ابن عربي القطب والإمامين ، خليفة يجلس في سدة الملك ، عن يمينه وزير هو الإمام الروحاني أو عبد الملك ، وعن يساره الإمام الأكمل أو عبد الرب الذي ينتقل إليه الأمر بموت القطب" ( ) ."

الإمامة

الشيخ أبو سعيد القرشي

الإمامة: هي أعلى المراتب في الدنيا يُبلغه الله لمن تواضع له ولزم طريق العبودية ( ) .

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"الإمامة: هي المنزلة التي يكون النازل فيها متبوعًا ، وكلامه مسموعًا ، وعقده لا يحل ، وضرب مهنده ( ) لا يفل . فإذا همَّ أمضى ، ولا رادَّ لما به قضى ، حسامه مصلت ، وكلامه مصمت ، لا يجد الغرض مدخلًا إليه … وقد أثبتها سبحانه وتعالى كبرى وأكبر وصغرى وأصغر ، فأي منزلة كانت صغرت أم كبرت ، جلت أم قلت ، فإن الطاعة فيها من المأموم واحدة ، والمخالفة لها فاسدة ، إذ قد وقع التساوي في الطريقة والاشتراك في الحد والحقيقة" ( ) .

الباحث محمد غازي عرابي

يقول:"الإمامة: العلم بأحوال الزمان ، مع إيجاد قرائن باطنية لهذا العلم [ علم الشريعة ] " ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ] : في انعقاد الإمامة

يقول الباحث محمد غازي عرابي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت