فهرس الكتاب

الصفحة 4943 من 7048

أما المعاني العميقة للقطب فهي إنه الإنسان الكامل ، وإمام الزمان ومظهر النبي ومجلى ذات الله ، يقصده السالك ويراه في حال مخاطبة الله حينما يقول - إياك نعبد وإياك

نستعين - حيث إنه مرآة صادقة لذات الله" ( ) ."

الدكتور محمد إبراهيم أبو سليم

القطب عند الصوفية: هو الذي يلي أعلى مقام في الولاية في كل زمان ، وهو الذي على يديه مدار العالم ، ويأتي تحته الأوتاد ثم النجباء ثم الأبدال ليعاونوه ( ) .

الباحث محمد غازي عرابي

يقول:"القطب: الغوث ، وهو جامع الأسماء الحسنى . لا تجد صفة من الصفات الحسنة إلا رأيتها فيه . ظهوره أشبه بظهور القمر في ليلة بدر التمام . والقطب مؤهل بعناية لاحتلال مرتبته ، ولا طاقة لأحد على منافسته أو مناظرته . يأتي بالجديد الذي يناسب زمانه ، فلزمانه بعث ، ولولاه ما ابتعث ، فهو غوث لعباد ، وهو النجم الهادي . وفي كتاب الله سورة باسمه ، وفي أولها قال سبحانه: ] وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى[ ( ) إشارة إلى المصدر الذي جاء منه القطب ، وقد هوى إلى الأرض ليجعل الله به أفئدة من الناس تهوي إليه" ( ) .

الباحث علي فهمي خشيم

يقول:"القطب [ عند الصوفية ] : هو قمة النظام الوجودي الروحي في التصوف" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ]: في صفات الأقطاب

يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:

"القطب: هو من لا مسلك في الحقيقة إلا وله فيه مأخذ مكين ."

ولا درجة في الولاية إلا وله فيها موطئ ثابت .

ولا مقام في النهاية إلا وله فيها قدم راسخ .

ولا منازلة في المشاهد إلا وله منها مشرب هني .

ولا معراج إلى مراقي الحضرة إلا وله فيها مسرًا عليّ .

ولا أمر في كوني الملك والملكوت إلا وله فيه كشف خارق .

ولا سر في عالم الغيب والشهادة إلا وله إليه مطالعة .

ولا مظهر للوجود إلا وله فيه مشاركة .

ولا فعل لقوي إلا وله فيه مباطنة .

ولا نور إلا وله منه مقبس .

ولا معرفة إلا وله منها نفس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت