"ولكن مهما اختلفت الآراء في تسمية الصوفية ، منشأها أو تاريخها ، أو الصفات التي تجعل الإنسان ينتمي إلى هذه الفئة من المؤمنين ، فالصوفية ليست لبس الصوف والزهد والتقشف والعبادة فقط بل هي: قوم صفيت قلوبهم من كدرات البشرية وآفات النفس وتحرروا من شهواتهم حتى صاروا في الصف الأول والدرجة العليا مع الحق" ( ) .
يقول الشيخ أبو بكر الكلاباذي:
"أهل الشام سموهم جوعية: لأنهم إنما ينالون من الطعام قدر ما يقيم الصلب للضرورة" ( ) .
[ مسألة - 4] : في سبب تسمية الصوفية فقراء
يقول الشيخ أبو بكر الكلاباذي:
"من تخليهم عن الأملاك: سموا فقراء" ( ) .
[ مسألة - 5] : في سبب تسمية الصوفية نورية
يقول الشيخ أبو بكر الكلاباذي:
"ذلك أن من ترك الدنيا وزهد فيها وأعرض عنها صفّى الله سره ونور قلبه ... وسميت هذه الطائفة: نورية لهذه الأوصاف" ( ) .
[ مسألة - 6] : في سبب التسمية بالصفوة
يقول الشيخ الجنيد البغدادي:
"إنما سميت الصوفية صفوة: لأن همتهم أقامتهم في الصف الأول في مشاهدة"
الحق" ( ) ."
[ مسألة - 7] : في أصناف أهل التصوف
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"أهل التصوف: وهم اثنا عشر صنفًا ."
الصنف الأول السنيون: وهم الذين أقوالهم وأفعالهم موافقة للشريعة والطريقة جميعًا وهم أهل السنة والجماعة ...
والبواقي بدعيون ، فمنهم الحلولية والحالية والأوليائية والشمرانية والحبية والحورية والإباحية والمتكاسلة والمتجاهلة والواقفية والإلهامية" ( ) ."
[ مسألة - 8] : في طبقات أهل التصوف
يقول السيد محمود أبو الفيض المنوفي:
"أهل التصوف الحق على ثلاث طبقات:"
طبقة مريد طالب ، ومتوسط سالك ، ومنته واصل .
فالمريد صاحب وقت .
والمتوسط صاحب حال .
والمنتهي صاحب سر .