يقول:"النصرة على النفس: هي أن تهزم دواعي منتها بعواصم رحمته حتى تنفض جنود الشهوات بهجوم وفود المنازلات ، فتبقى الولاية لله خالصة من شبهات الدواعي التي هي أوصاف البشرية ، وشهوات النفوس وأمانيها ، التي هي آثار الحجبة وموانع القربة" ( ) .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول:"قال بعضهم: النصر: التوفيق للطاعة ."
ويقول:"النصر: هو المدد الملكوتي ، والتأييد القدسي بتجليات الأسماء"
والصفات" ( ) ."
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول:"النصر: هو تقوية الجوارح على فعل الخير" ( ) .
ويقول:"النصر: هو البطش ، ومساعدة الأسباب من خارج: نصر" ( ) .
الشيخ محمد النبهان
يقول:"النصر: سر إلهي" ( ) .
إضافات وإيضاحات
يقول الإمام القشيري:
"حقيقة النصر: أن ينصر بك على نفسك ، فإنها أعدى عدوك ، وهي أن يهدم عنك دواعي فتنتها بعواصم رحمته ، حتى ينفض جنود الشهوات بهجوم وفور المنازلات ،"
فتبقى الولاية لله تعالى خالصة من رعونات الدواعي التي هي أوصاف البشرية وشهوات النفوس" ( ) ."
[ مسألة - 2 ] : في كمال النصرة
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى:
"كمال النصرة في الظفر على أعدى عدوك وهي نفسك التي بين جنبيك ، هو الجهاد الأكبر ، ولا يمكن الظفر على النفس إلا بنصرة الحق تعالى للقلب" ( ) .
[ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين النصرة لله والنصرة بالله
يقول الشيخ ابن عباد الرندي:
"النصرة له [ الله تعالى ] : هي ملاك أرباب البدايات من السالكين ، إذ بذلك يتيسر عليهم قطع عقبات النفس ومحو دواعي الهوى والحس ."
والنصرة به: هي مقتضى حال أرباب النهايات من المحققين , لأن بذلك يحصل لهم مرتبة الأمانة ومقام الإرشاد والهداية . وكل واحد من القسمين نصرة على شهود النفس ، وفناء عن دائرة الحس" ( ) ."
[ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين النصر والتأييد
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة: