فهرس الكتاب

الصفحة 5567 من 7048

يقول:"النصرة على النفس: هي أن تهزم دواعي منتها بعواصم رحمته حتى تنفض جنود الشهوات بهجوم وفود المنازلات ، فتبقى الولاية لله خالصة من شبهات الدواعي التي هي أوصاف البشرية ، وشهوات النفوس وأمانيها ، التي هي آثار الحجبة وموانع القربة" ( ) .

الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي

يقول:"قال بعضهم: النصر: التوفيق للطاعة ."

ويقول:"النصر: هو المدد الملكوتي ، والتأييد القدسي بتجليات الأسماء"

والصفات" ( ) ."

الشيخ أحمد بن عجيبة

يقول:"النصر: هو تقوية الجوارح على فعل الخير" ( ) .

ويقول:"النصر: هو البطش ، ومساعدة الأسباب من خارج: نصر" ( ) .

الشيخ محمد النبهان

يقول:"النصر: سر إلهي" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ]: في حقيقة النصر

يقول الإمام القشيري:

"حقيقة النصر: أن ينصر بك على نفسك ، فإنها أعدى عدوك ، وهي أن يهدم عنك دواعي فتنتها بعواصم رحمته ، حتى ينفض جنود الشهوات بهجوم وفور المنازلات ،"

فتبقى الولاية لله تعالى خالصة من رعونات الدواعي التي هي أوصاف البشرية وشهوات النفوس" ( ) ."

[ مسألة - 2 ] : في كمال النصرة

يقول الشيخ نجم الدين الكبرى:

"كمال النصرة في الظفر على أعدى عدوك وهي نفسك التي بين جنبيك ، هو الجهاد الأكبر ، ولا يمكن الظفر على النفس إلا بنصرة الحق تعالى للقلب" ( ) .

[ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين النصرة لله والنصرة بالله

يقول الشيخ ابن عباد الرندي:

"النصرة له [ الله تعالى ] : هي ملاك أرباب البدايات من السالكين ، إذ بذلك يتيسر عليهم قطع عقبات النفس ومحو دواعي الهوى والحس ."

والنصرة به: هي مقتضى حال أرباب النهايات من المحققين , لأن بذلك يحصل لهم مرتبة الأمانة ومقام الإرشاد والهداية . وكل واحد من القسمين نصرة على شهود النفس ، وفناء عن دائرة الحس" ( ) ."

[ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين النصر والتأييد

يقول الشيخ أحمد بن عجيبة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت