"النصر: في الظاهر ، بموافقة الأسباب ."
والتأييد: في الباطن ، برفع الحجاب وموافقة الصواب" ( ) ."
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الإمام محمد الباقر {عليه السلام} :
"كفى العبد من الله ناصرًا أن يرى عدوه يعصي الله" ( ) .
النصر من الله
الإمام جعفر الصادق {عليه السلام}
يقول:"النصر من الله: هو الإيمان والتوحيد والمعرفة" ( ) .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
وقال بعضهم: النصر من الله: أن يمكن الله العبد من معرفته نفسه ، ويقويه على مخالفتها" ( ) ."
الإمام القشيري
يقول:"النصرة من الله تعالى: في شهود القدرة" ( ) .
المنصور - المنصور
"أولًا: بمعنى الرسول"
الشيخ أبو عبد الله الجزولي
يقول:"المنصور: أي في الدنيا والآخرة ، أما في الدنيا: فلما أمده به مولاه من القوة والظهور على الأعداء ونصره بالصبا وبالرعب ... وأما في الآخرة: فبقبول شفاعته ، ودفع السوء عن أمته ، وظهور مزيته ، وعلو مكانته" ( ) .
"ثانيًا: بمعنى العباد"
الإمام القشيري
يقول:"المنصور: من عصمه الله ـ عز وجل ـ عن التوهم والحسبان ، ولم يكله إلى تدبيره في الأمور ، وأثبته الحق سبحانه في مقام الافتقار ، متبريا عن الحول والقوة والمنة ، متحققا بشهود تصاريف القدرة ، يأخذ الحق سبحانه بيده ، فيخرجه عن مهواة تدبيره ، ويوقه على وصف التصبر لقضاء تقديره" ( ) .
مادة ( ن ص ص )
المنصة
في اللغة
"مِنَصَّة: 1. كرسي مرتفع أو شبه سرير يُعد للخطيب ليخطب أو الممثل ليمثل أو للعروس لتُجلى ، وقد يزين بثياب وفُرُش ."
2 .حكم وسلطة" ( ) ."
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"المنصة: هي مجلى الأعراس ، وهي تجليات روحانية إليّة" ( ) .
الشيخ كمال الدين القاشاني
المنصات: هي المجالي الكلية والمطالع ، وهي مظاهر مفاتيح الغيوب التي انفتحت بها مغاليق الأبواب المسدودة بين ظاهر الوجود وباطنه ( ) .
ويقول:"المنصات: هي المطالع ... وقد نعني بالمنصات: الأرائك" ( ) .