فهرس الكتاب

الصفحة 5016 من 7048

يقول:"قلب العارف: هو بحر الله الأعظم ، وإن معالي الهمة هي الأمواج التي في"

البحر ، فلا يزال البحر يموج حتى يصير زكيًا من جميع الغنى والدعى [ والادعاء ] ، ثم لا يزال البحر يموج حتى يصير صافيًا من جميع الإرادات الفاسدة الردية ومن جميع الشهوات الخسيسة الدنية ، ثم لا يزال يموج حتى يصير صافيًا من جميع الغيارات والالتفاتات منه إلى ما سواه ، ثم لا يزال يموج حتى يصير أنفاسه وأوقاته وحركاته وإرادته وكليته لله تعالى ، ثم لا يزال يموج حتى صار كما كان حيث لم يكن التكوين وكان الحق تعالى بلا كون . فهذا القيامة الكبرى والهمة العليا والحالات العظمى . ولا ينال هذه المنزلة إلا بالزهد في الدنيا ومجانبته عن هواه" ( ) ."

الشيخ أبو طالب المكي

يقول:"قلب العارف: هو دار الله" ( ) .

[ تعليق ] :

علق الباحث المحقق عبد القادر أحمد عطا على هذا النص قائلًا:"المراد: أن قلب العارف مشغول دائمًا بل مستغرق في الله ، ولا يراد من مثل هذه العبارة في كلام الصوفية حلول ولا اتحاد ، فهم أبعد الناس عن هذا السلوك" ( ) .

الإمام القشيري

يقول:"قلوب العارفين: هي أرض المعرفة" ( ) .

الشيخ عثمان بن مروزة البطائحي

يقول:"قلوب العارفين: هي أوعية للمحبة" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة ]: في بساتين قلب العارف

يقول الشيخ أبو الحسين النوري:

"في قلب العارف عشر بساتين:"

الأول: بستان التوحيد .

والثاني: بستان السبيل .

والثالث: بستان اليقين .

والرابع: بستان التواضع .

والخامس: بستان الحلال .

والسادس: بستان الحكمة .

والسابع: بستان السخاوة .

والثامن: بستان الرضا .

والتاسع: بستان الإخلاص .

والعاشر: بستان العلم .

والمؤمن حافظ البساتين يجول أبدًا في هذه البساتين ، فإن وجد في بستان التوحيد شوك الشرك والنفاق قلعه وطرحه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت