يقول الصحابي عبد الله بن عباس {رضى الله عنه} :
"آفة العبادة: الكسل" ( ) .
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"حقيقة العبادة: هي حقيقة توصل العبد إلى المعبود بحيث يراه" ( ) .
[ مقارنة - 1] : في الفرق بين عبادة العابد والعارف
يقول الشيخ أبو يزيد البسطامي:
"العابد يعبده بالحال ، والعارف الواصل يعبده في الحال" ( ) .
[ مقارنة - 2] : في الفرق بين العبادة والمحبة
يقول الشيخ عبد الغني النابلسي:
"العبادة والمحبة جهتان يتعاقبان على شيء واحد ، وهو القيام بأمر الله تعالى ، الذي قام به كل شيء امتثالًا واجتنابًا ، وانما يفترقان بالقصد القلبي . قال النبي: ] إن الله لا ينظر الى صوركم وأعمالكم ، وإنما ينظر الى قلوبكم[ ( ) . والمحبة في القلوب ، فنبه بهذا الحديث على فضيلة مقام المحبة على مقام العبادة" ( ) .
[ مقارنة - 3] : الفرق بين عبادة الزاهد والعارف
يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:
"الزاهد قد تفرغ من جميع أشغال الدنيا ، فهو يعبد ربه خوفًا وطمعًا . والعارف قد تفرغ من الكونين ، فهو يعبد ربه شوقًا إلى لقائه" ( ) .
[ مقارنة - 4] : في الفرق بين العبادة بالخوف والرجاء والمحبة
يقول الشيخ أحمد بن يسع السجزي:
"من عبد الله بالخوف دون الرجاء والمحبة وقع في بحر القدر ."
ومن عبده بالرجاء دون الخوف والمحبة وقع في بحر الجبر .
ومن عبد الله بالمحبة دون الخوف والرجاء وقع في بحر التعطيل .
ومن عبد الله بالخوف والرجاء والمحبة نال الاستقامة في الدين" ( ) ."
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ والْأِنْسَ إِلّا
ليَعْبُدونِ [ ( )
يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :
"إلا ليعرفوني ثم يعبدوني على بساط المعرفة ، ليتبرءوا من الرياء والسمعة" ( ) .
ويقول الشيخ نجم الدين الكبرى: