فهرس الكتاب

الصفحة 3942 من 7048

يقول الصحابي عبد الله بن عباس {رضى الله عنه} :

"آفة العبادة: الكسل" ( ) .

[ مسألة - 15]: في حقيقة العبادة

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"حقيقة العبادة: هي حقيقة توصل العبد إلى المعبود بحيث يراه" ( ) .

[ مقارنة - 1] : في الفرق بين عبادة العابد والعارف

يقول الشيخ أبو يزيد البسطامي:

"العابد يعبده بالحال ، والعارف الواصل يعبده في الحال" ( ) .

[ مقارنة - 2] : في الفرق بين العبادة والمحبة

يقول الشيخ عبد الغني النابلسي:

"العبادة والمحبة جهتان يتعاقبان على شيء واحد ، وهو القيام بأمر الله تعالى ، الذي قام به كل شيء امتثالًا واجتنابًا ، وانما يفترقان بالقصد القلبي . قال النبي: ] إن الله لا ينظر الى صوركم وأعمالكم ، وإنما ينظر الى قلوبكم[ ( ) . والمحبة في القلوب ، فنبه بهذا الحديث على فضيلة مقام المحبة على مقام العبادة" ( ) .

[ مقارنة - 3] : الفرق بين عبادة الزاهد والعارف

يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:

"الزاهد قد تفرغ من جميع أشغال الدنيا ، فهو يعبد ربه خوفًا وطمعًا . والعارف قد تفرغ من الكونين ، فهو يعبد ربه شوقًا إلى لقائه" ( ) .

[ مقارنة - 4] : في الفرق بين العبادة بالخوف والرجاء والمحبة

يقول الشيخ أحمد بن يسع السجزي:

"من عبد الله بالخوف دون الرجاء والمحبة وقع في بحر القدر ."

ومن عبده بالرجاء دون الخوف والمحبة وقع في بحر الجبر .

ومن عبد الله بالمحبة دون الخوف والرجاء وقع في بحر التعطيل .

ومن عبد الله بالخوف والرجاء والمحبة نال الاستقامة في الدين" ( ) ."

[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ والْأِنْسَ إِلّا

ليَعْبُدونِ [ ( )

يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :

"إلا ليعرفوني ثم يعبدوني على بساط المعرفة ، ليتبرءوا من الرياء والسمعة" ( ) .

ويقول الشيخ نجم الدين الكبرى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت