فهرس الكتاب

الصفحة 3941 من 7048

"ما أصاب الحق إلا من عبد الذات المسمى بالله الغيب المطلق الذي لا صورة له ولا يعرف منه إلا وجوده لا غير من حيث اتصاف الألوهية . وما سوى ذلك مما يعده المتكلمون في الذات من علماء الرسوم معرفة فهو إلى الجهل أقرب منه إلى المعرفة … والذين عبدوا ما عبدوا من دون الله ما قصدوا بعبادتهم إلا المظاهر التي حصروا الحق فيها ، وهي الصور المشهودة لهم وما عرفوا الحق الظاهر بتلك الصور وبغيرها فضلوا وأضلوا" ( ) .

[ مسألة - 11]: في سبب اختلاف العبادات

يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي:

"تختلف العبادات لاختلاف مقتضيات الأسماء والصفات ، لأن الله تعالى متجل باسمه المضل كما هو متجل باسمه الهادي … يعبده من اتبع الرسل من حيث اسمه الهادي ، ويعبده من يخالف الرسل من حيث اسمه المضل ، فاختلف الناس وافترقت الملل وظهرت النحل وذهبت كل طائفة إلى ما علمته أنه صواب" ( ) .

[ مسألة - 12] : في كيفية نيل صفاء العبادة

يقول الشيخ أبو الحسين القرشي الفارسي:

"صفاء العبادات لا ينال إلا بصفاء معرفة أربعة:"

فأول ذلك: معرفة الله تعالى .

والثاني: معرفة النفس .

والثالث: معرفة الموت .

والرابع: معرفة ما بعد الموت من وعد الله ووعيده .

فمن عرف الله تعالى قام بحقه ، ومن عرف النفس استعد لمخالفتها ومجاهدتها ،

ومن عرف الموت استعد لوروده ، ومن شهد وعيد الله تعالى ينزجر عن نهيه وينتدب لأمره" ( ) ."

[ مسألة - 13] : في مجموع العبادات

يقول الشيخ اسماعيل حقي البروسوي:

"الإيمان: وهو بالقلب ، ثم الصلاة: وهي بالبدن ، ثم الإنفاق: وهو بالمال ، وهو مجموع كل العبادات ."

ففي الإيمان: النجاة ، وفي الصلاة: المناجاة ، وفي الإنفاق: الدرجات .

وفي الإيمان: البشارة ، وفي الصلاة: الكفارة ، وفي الإنفاق: الطهارة .

وفي الإيمان: العزة ، وفي الصلاة: القربة ، وفي الإنفاق: الزيادة" ( ) ."

[ مسألة - 14] : في آفة العبادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت