في اللغة
"الحاء: الحرف السادس من حروف الهجاء ، وهو صوت حلقي" ( ) .
في القرآن الكريم
ورد حرف الحاء في القرآن الكريم ( 7 ) مرات بصورة مفردة ضمن الحروف المعجزة في أوائل السور بلفظ ( حم ) ، كما في قوله تعالى: ] حم . تَنْزيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ
الْعَزيزِ الْعَليمِ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ شهاب الدين السهروردي
يقول:"ح [ باعتبار التصوف ] : حفظ الأسرار ، وحب الأبرار ، ومجانبة"
الأشرار" ( ) "
الشيخ الأكبر ابن عربي
الحاء: هو حافظ الحق ، أنزله الله تعالى من الحضرة إلى الحق في الحديد ، قال الله تعالى: ] وَأَنْزَلْنا الْحَديدَ فيهِ بَأْسٌ شَديدٌ وَمَنافِعُ لِلنّاسِ [ ( ) .. ( ) .
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"الحاء: هو مظهر الإرادة ، ومحلها غيب الغيب . ألا ترى إلى حرف الحاء كيف هو من آخر الحلق إلى ما يلي الصدور . الإرادة كذلك مجهولة في نفس الله ،"
فلا يُعلم ، ولا يُدرى ماذا يريد فيقضي به" ( ) ."
الشيخ عبد العزيز الدباغ
يقول:"الحاء: إن كانت مفتوحة: فهي تدل على الإحاطة والشمول للجميع ."
وإن كانت مضمومة: فهي العدد الكثير الخارج عن بني آدم كالنجوم .
وإن كانت مكسورة: فهي العدد الداخل في الذات ، أو للذات عليه ولاية كملكية العبيد والدنانير والدراهم وغير ذلك" ( ) ."
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"الحاء المهملة: هو حرف تركب منه لفظ الرحمات ... فلو زالت الحاء من رحمة أو من لفظ رحمات لبقي التركيب ( رمة ) و ( رمات ) : وهي العظام البالية ، فلولا الحاء لما ظهرت الرحمة الإلهية لكل رمة من الرمات" ( ) .
ويقول:"الحاء: هو كناية عن أول عالم الطبيعة لاقتضائه الهبوط من العالم"
الروحاني" ( ) ."
الدكتور عبد الحميد صالح حمدان
يقول:"الحاء: وهو حرف نوراني ، والاسم منه حكيم . وبسر الحاء كان"
عيسى {عليه السلام} يحيي الموتى بإذن الله" ( ) ."
الباحث محمد غازي عرابي