يقول:"النفس المطمئنة: هي التي صارت مطمئنة على المداومة على الطاعات ، بحيث لا تجد ميلًا إلى تركها ولا طلبًا لشيء من المعاصي ، هي المشار إليها بقوله تعالى: ] يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ . ارْجِعِي إلى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً . فَادْخُلِي فِي عِبَادِي . وَادْخُلِي جَنَّتِي [ ( ) ، فدخلوها في العباد - المضافين إلى الحضرة - هو دخولها في زمرة الأرواح المقربين المكرمين الذين: ] لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ[ ( ) ، وذلك لاتصاف هذه النفس المطمئنة بأوصاف المعتكفين على حضرة القدس ، وتخلقها بأخلاقهم من النزاهة عن التلذذ بالجسمانية الدنية ، وعن التلبسات بأحكام الانحرافات الخلقية والنقائص الطبيعية بتنزهها عن العادات الردية ء وقيامها بأنواع العبادات المنجية ، فصح لها حينئذٍ الدخول في باطن الجنة ، الذي هو ستر غيب الذات بستور صور الصفات ... ذلك بخلعها ملابس الخلقية وتحققها بصفة الوحدة الحقية ، وهذا التفسير المذكور في النفس"
الأمارة ، ثم اللوامة والمطمئنة هو على اصطلاح الطائفة" ( ) ."
الشريف الجرجاني
يقول:"النفس المطمئنة: وهي التي تم تنورها بنور القلب ، حتى انخلعت عن صفاتها الذميمة وتخلقت بالأخلاق الحميمة" ( ) .
الشيخ أحمد زروق
يقول:"النفس المطمئنة: هي ما كان لها نور تهتدي به" ( ) .
الإمام محمد ماضي أبو العزائم
يقول:"النفس المطمئنة: هي التي تتوجه إلى جهة الصواب ، وتتنزل عليها السكينة الإلهية ، فتتواتر عليها نفحات الجود والخير من قبل الله ، وتطمئن إلى معرفة الله تعالى وطاعته" ( ) .
الشيخ داود خليل
يقول:"النفس المطمئنة: هي النفس في مرتبة السير مع الله" ( ) .
إضافات وإيضاحات
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"جاهد نفسك حتى تطمئن ، فإذا اطمأنت عرفت عيوب الدنيا وزهدت فيها ."