"النفس المرضية ، فسيرها: عن الله ، وعالمها عالم الشهادة ، ومحلها الحق ، وحالها الحيرة ، وأورادها الشريعة ، وصفاتها حسن الخلق وترك ما سوى الله واللطف بالخلق وحملهم على الصلاح والصفح عن ذنوبهم وحبهم والميل إليهم لإخراجهم من الظلمات إلى النور ... ومن صفات هذه النفس: الجمع بين الخلق والخالق ، وهو عجيب لا يتيسر إلا لأصحاب هذا المقام ، ولذلك صاحبه لا يتميز من العوام بحسب ظاهره ، وأما بحسب باطنه فهو معدن الأسرار وقدوة الأخيار . وسميت هذه النفس بالمرضية: لأن الله تعالى قد رضي عنها . ومعنى كون سيرها عن الله: أنها أخذت ما تحتاجه من العلوم من حضرة الحي"
القيوم ، ورجعت من عالم الغيب إلى عالم الشهادة ليفيد الخلق مما أنعم الله به عليه .
وحالها: الحيرة المقبولة" ( ) ."
النفس المطمئنة
الشيخ سهل بن عبد الله التستري
يقول:"النفس المطمئنة: هي نفس المعرفة" ( ) .
ويقول:"النفس المطمئنة: المصدقة بثواب الله وعقابه" ( ) .
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول:"النفس المطمئنة: هي العارفة بالله تعالى ، التي لا تصبر عن الله طرفة"
عين" ( ) ."
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول:"قال بعضهم: النفس المطمئنة: بالله المصدق لثوابه وعقابه ..."
وقال بعضهم: النفس المطمئنة التي كانت تحسن الظن بالله" ( ) ."
الشيخ نجم الدين الكبرى
النفس المطمئنة: هي النفس التي بعد أن تطهرت من المذمومات ، وتزينت بأنواع المحمودات فتحلت بها ، واطمئنت بنزول سلطان الحق فيها ( ) .
الشيخ كمال الدين القاشاني