فهرس الكتاب

الصفحة 1845 من 7048

"الخاطر إذا كان من قبل الله: فهو إلهام ."

وإذا كان من قبل الشيطان: فهو الوسواس .

وإذا كان من قبل النفس ، قيل له: الهواجس .

وإذا كان من قبل الله تعالى وإلقائه في القلب: وهو خاطر الحق ...

فإذا كان من قبل الملك ، فإنما يعلم صدقه بموافقة العلم ، ولهذا قال بعض المشايخ . كل خاطر لا يشهد له ظاهر فهو باطل . وإذا كان من قبل الشيطان ، فأكثره يدعو إلى المعاصي . وإذا كان من قبل النفس ، فأكثره يدعو إلى اتباع شهوة واستشعار كبر وما هو من خصائص أوصاف النفس . وقد اتفق المشايخ على أن من كان أكله الحرام لم يفرق بين الإلهام ، وأجمعوا أيضًا على أن النفس لا تصدق ، والقلب لا يكذب" ( ) ."

ويقول الشيخ مجد الدين البغدادي:

"الخواطر تنقسم: إلى نفسانية وشيطانية وملكية وقلبية وروحية وشيخية"

وإلهامية" ( ) ."

ويقول الشيخ عبد الغني النابلسي:

"خمسة خواطر:"

خاطر من قبل الشيطان ، وهو لا يأمر إلا بالمعصية والفتنة والضلالة والوسوسة .

وخاطر من قبل النفس ، وهي لا تأمر إلا بالسوء .

وخاطر إلهي ، الذي لا يأمر إلا بالطاعة .

وخاطر من قبل الخلق ، وهو طمعك في أخيك المؤمن إلى شيء تكسبه منه .

وخاطر من قبل الحق ، وهو رب حكيم مبين ستار ما صادف شيء إلا ودفعه من قضاء وقدر يعني: خير وشر" ( ) ."

[ مسألة - 3]: في أوجه الخواطر

يقول الباحث محمد غازي عرابي:

"الخاطر: هو ما حدثت به النفس ، والنفس لها وجه إلى الروح ووجه إلى الجسد أو الغريزة . وحديث النفس لهذا ذو شعب ."

تارة تتحدث بنفسها إلى نفسها ، ويقال لهذا الحديث: خاطر نفساني .

وتارة تتحدث إليها الروح من الجانب العلوي ، فيقال له: الخاطر الروحاني .

وتارة تتحدث إليها الغريزة من الجانب السفلي ، فيقال له: الخاطر الشيطاني .

وثمة حديث خاص ، هو نفث علوي أعلى من الخاطر الروحاني يقال له: الخاطر

الإلهي" ( ) ."

[ مسألة - 4] : في أوجه الخواطر الداعية إلى الطاعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت