فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقول الشيخ الجنيد البغدادي:
"قد يقع الخاطر الداعي إلى الطاعة على ثلاثة أوجه:"
خاطر شيطاني ، باعثه وسوسة الشيطان .
وخاطر نفساني ، باعثه الشهوة وطلب الراحة .
وخاطر رباني ، وباعثه التوفيق" ( ) ."
[ مسألة - 5] : في تفرعات الخواطر
يقول الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري:
"تتفرع الخواطر: فمنها ملكوتية ومُلكية وملكية ."
فأما الملكوتية: فتدعو إلى حمل حق الحق من أجل الحق ، ومن أجل العبد .
وأما المُلكية: فتدعو إلى حمل كل شيء من أجل العبد ، من حسن وقبح ، ونجاة وهلك ، ورشد وغي .
وأما الملكية: فتدعو إلى فقد الوجد لشيء ، والفقد لشيء كان حقا للحق أو العبد .
ومنها الخواطر الإبليسية: وهي الشكية والشركية والبدعية والجحدية" ( ) ."
ويقول الشيخ أبو طالب المكي:
"الخواطر ستة ، هي حدود القلب وقوادحه ، وراءها خزائن الغيب وملكوت"
القدرة ...
فأول التفصيل: خاطر النفس وخاطر العدو ... لا يردان إلا بالهوى وضد العلم .
وخاطر الروح وخاطر الملك ... لا يردان إلا بحق وبما دل عليه العلم .
وخاطر العقل ، وهو متوسط بين هذه الأربعة ...
والخاطر السادس: هو خاطر اليقين ، وهو روح الإيمان ومزيد العلم ... وهذا الخاطر مخصوص بخصوص لا يجده إلا الموقنون ، وهم الشهداء والصديقون ، لا يرد إلا بحق ... ولا يقدح إلا بعلم اختيار لمراد مختار" ( ) ."
ويقول الشيخ أبو العباس التجاني:
"الخواطر عددها سبعون ألف خاطر ، تخطر كل يوم على القلب حتما لا يتخلف منها واحد ، لأن القلب مثل البيت المعمور ، كما أنه كل يوم يدخله سبعون ألف ملك ، وإذا خرجت لم تعد له أبدًا ، كذلك القلب كل يوم يدخله سبعون ألف خاطر وجميعها مقسومة على أربعة أقسام بالنسبة إلى القلب المحجوب ، فقسم منها: يلبسه الشيطان عند دخوله للقلب ويلقي له من وسواسه ، وقسم: تلبسه النفس ، وقسم: يدخل معه الملك ، وقسم: لا يدخل معه شيء" ( ) .