ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:
"أول الذكر: توحيد ، ثم تجريد ، ثم تفريد" ( ) .
ويقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري:
"ذكر الحروف بلا حضور: ذكر اللسان ."
وذكر الحضور في القلب: ذكر القلب .
وذكر الغيبة عن الحضور في المذكور: ذكر السر ، وهو الذكر الخفي" ( ) ."
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"أحسن الذكر: ما هيجته الأخطار الواردة من الملك الجبار ، وكمن في محل"
الأسرار" ( ) ."
[ مسألة -8 ] : في فضيلة الذكر
يقول الشيخ عبد الحق بن سبعين:
"من فضيلته [ الذكر ] : أنه معقول في القدم ، فإن الله تعالى كان يثني على نفسه ويخبر عن جميع معلوماته . والفكر وسائر الأعمال حادثة إلا ما كان من هذا القبيل ..."
ومن فضيلته: أنه المراد بالقرآن ...
ومن فضيلته: ثبوته بعد الأعمال في الجنة ...
ومن فضيلته: كونه في كل مقام بالقوة ، لأنه يمشي ويتصل حيث تتصل النية ، لأنها هي القصد ، ومفهومه: الخبر الصادق ، والعزم الثابت ، والتصديق الخالص ...
ومن فضيلته: أنه يذكر بالعهد الأول ، ويظفر بالصديقية .
ومن فضيلته: أنه يتطور في القوى النفسانية ...
ومن فضيلته: أنه لا يفوتك حتى في المواضع الغير طاهرة ...
ومن فضيلته: كون الاسم الأعظم أجل المكاسب ، وهو ذكر الله المحمول على
الماهية .
ومن فضيلته: كونه لا يتقيد بزمان ، بخلاف بعض العبادات ...
ومن فضيلته: أن الملك يستأذن الذاكر في قبض روحه ...
ومن فضيلته: أن النوع الواحد منه يشبه عبادة أهل الملكوت والعالم المفارق ، فإن تلك الذوات ذاكرة بالنوع المحمود ، وبذلك يفضل جميع الوظائف الشرعية ...
ومن فضيلته: أنه عنوان القلب ، ولسان الصدق ، ومعلول علة ذكر الله ...
ومن فضيلته: تجديد اللذة في كل لحظة .
ومن فضيلته: أن لذته روحانية ...
ومن فضيلته: أنه يتعلق بالكواكب ، وبجميع الصور ، والكواكب العلوية ،