وبالمتحيرة ، وبالقوة ، فينتفع به الذاكر ...
ومن فضيلته: أنه لا يصح من أحد إلا ووقته فيه محفوظ ...
ومن فضيلته: ما جاء عن جعفر الصادق {عليه السلام} ... أنه كان يتكلم في جميع العلوم عقيب الذكر ...
ومن فضيلته: أنه ينفع في سبع خواص من السيمياء ، ويفسد تسع خواص من
السحر" ( ) ."
[ مسألة - 9 ] : في أشرف الذكر
يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج:
"أشرف الذكر: ما لا يشرف عليه إلا الحق ، وما خفي من الأذكار أشرف مما"
ظهر" ( ) ."
[ مسألة - 10 ] : في أكمل الذكر
يقول الشيخ حسين برهان الدين:
" [ أكمل الذكر ] : ما حصل من لسان صادق ، وقلب واثق ، ولب عاشق ، وحضور مع المذكور ، وغيبة عن الأغيار ، وفهم صحيح ، واعتقاد راجح ، وعزم ما شابه الكسل ، وذوق ما خالطه الملل ، وروح حنت إلى داعي ] أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ[ ( ) في الأزل ، ونفس ما خرجت عن طور الروح ، وفكر عطرته نفحات الفتوح ، وحال عن باب الحبيب ما حال ، وقال غير اسم المحبوب ما قال ، ووجد أنتجه إيمان ، وسكون صححه عرفان ، وأدب كامل ، وعلم لآداب الشريعة شامل" ( ) .
[ مسألة - 11 ] : في أن الذكر من أقوى أركان الطريق
يقول الشيخ أبو علي الدقاق:
"الذكر ركن قوي في طريق الحق سبحانه وتعالى ، بل هو العمدة في هذا الطريق ، ولا يصل أحد إلى الله تعالى إلا بدوام الذكر" ( ) .
[ مسألة - 12] : في صور الذكر
ويقول الشيخ أمين النقشبندي:
"للذكر صورتان:"
ذكر الله: ويعني ذكر الذات أو ذكر الجلاله .
ذكر لا اله الا الله: ويعني النفي والإثبات" ( ) ."
[ مسألة - 13 ] : في صور الذكر في الأقوال
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الذكر ... صورته التي في الأقوال على تسعة وعشرين نوعًا وهي:"