وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 1721 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها في قوله تعالى:] سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"القول: نفس ، وهو عين الرائحة ، فيخرج بالطيب والخبيث على حسب ما يظهر به في صورة النطق . فمن حيث هو إلهي بالأصالة كله طيب فهو طيب ، ومن حيث ما يحمد ويذم فهو طيب وخبيث" ( ) .
إضافات وإيضاحات
يقول الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي:
"قول القوم: ( قيل لي ) : يريدون بذلك أمورًا منها:"
ما يسمع من هاتف الحقيقة .
ومنها ما يسمع من الملائكة من غير رؤية لهم ، أو مع رؤية على غير صورهم ...
ومنها ما سمع من القلب .
ومنها ما يفهم من حال الشيء بحسب الواقعة" ( ) ."
[ مسألة - 2 ] : في أعلى مراتب القائلين
يقول الشيخ كمال الدين القاشاني:
"أعلى مراتب القائلين: يعنى به مرتبة من يرى وجه الحق في الأسباب . فإن أعلى مراتب القابلين في قبولهم لما يرد عليهم من فيض الحق في الأسباب . وعطاياه: هو رؤية وجه الله في الشروط والأسباب - المسماة بالوسائط وسلسلة الترتيب - بحيث يعلم الآخذ ويشهد أن الوسائط البينة ليست غير تعينات الحق في المراتب الإلهية والكونية على اختلاف صورها ، بمعنى: أنه ليس بين الفيض المقبول من الحق - عز شأنه - وبين قابله الأنفس - تعين الفيض القابلية دون انضمام حكم إمكانه يقتضيه ويوجبه - إثر مرور الفيض على مراتب الوسائط والانصباغ بأحكام إمكانها ، ويرى الفيض بأنه تجلي من تجليات باطن الحق ، وإن التقييدات والتعددات التي لحقته هي أحكام الإسم الظاهر من حيث أن ظاهر الحق مجلى لباطنه ، وأحكام الظهور تعدد وحدة مطلق البطون . وتلك الأحكام هي المسماة: بالقوابل وهي صور الشؤون لا غيرها" ( ) .