فهرس الكتاب

الصفحة 5041 من 7048

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 1721 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها في قوله تعالى:] سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ[ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"القول: نفس ، وهو عين الرائحة ، فيخرج بالطيب والخبيث على حسب ما يظهر به في صورة النطق . فمن حيث هو إلهي بالأصالة كله طيب فهو طيب ، ومن حيث ما يحمد ويذم فهو طيب وخبيث" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ] : في المراد بقول الصوفية :( قيل لي )؟

يقول الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي:

"قول القوم: ( قيل لي ) : يريدون بذلك أمورًا منها:"

ما يسمع من هاتف الحقيقة .

ومنها ما يسمع من الملائكة من غير رؤية لهم ، أو مع رؤية على غير صورهم ...

ومنها ما سمع من القلب .

ومنها ما يفهم من حال الشيء بحسب الواقعة" ( ) ."

[ مسألة - 2 ] : في أعلى مراتب القائلين

يقول الشيخ كمال الدين القاشاني:

"أعلى مراتب القائلين: يعنى به مرتبة من يرى وجه الحق في الأسباب . فإن أعلى مراتب القابلين في قبولهم لما يرد عليهم من فيض الحق في الأسباب . وعطاياه: هو رؤية وجه الله في الشروط والأسباب - المسماة بالوسائط وسلسلة الترتيب - بحيث يعلم الآخذ ويشهد أن الوسائط البينة ليست غير تعينات الحق في المراتب الإلهية والكونية على اختلاف صورها ، بمعنى: أنه ليس بين الفيض المقبول من الحق - عز شأنه - وبين قابله الأنفس - تعين الفيض القابلية دون انضمام حكم إمكانه يقتضيه ويوجبه - إثر مرور الفيض على مراتب الوسائط والانصباغ بأحكام إمكانها ، ويرى الفيض بأنه تجلي من تجليات باطن الحق ، وإن التقييدات والتعددات التي لحقته هي أحكام الإسم الظاهر من حيث أن ظاهر الحق مجلى لباطنه ، وأحكام الظهور تعدد وحدة مطلق البطون . وتلك الأحكام هي المسماة: بالقوابل وهي صور الشؤون لا غيرها" ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت