فهرس الكتاب

الصفحة 5042 من 7048

[ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين القال والحال

يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:

"القال تقتدي به العوام ، والحال تقتدي به الخواص" ( ) .

[ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين الكلام والقول الإلهي

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"الكلام والقول نعتان لله ، فبالقول يسمع المعدوم ، وهو قوله تعالى: ] إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ[ ( ) ، وبالكلام يسمع الموجود ، وهو قوله تعالى:"

] وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا[ ( ) .

وقيل: يطلق الكلام على الترجمة في لسان المترجم وينسب الكلام إلى المترجم عنه في

ذلك . فالقول له أثر في المعدوم وهو الوجود ، والكلام له أثر في الموجود وهو العلم والموصوف بالتبديل في قوله: ]يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوه[ ( ) ... وكلام الله تعالى علمه ، وعلمه ذاته ، ولا يصح أن يكون كلامه ليس هو ، فإنه كان يوصف بأنه محكوم عليه للزائد على ذاته ... فنسبة الكلام إلى الله مجهولة لا تعرف ، كما أن ذاته لا تعرف ولا يثبت الكلام للإله إلا شرعًا ... النفس للرحمن ، والكلام لله ، والقول وهو انتهاء النفس إلى عين كلمة من الكلمات ، فيظهر عينها بعد بطونها وتفصيلها بعد إجمالها" ( ) ."

ويقول:"كل كلام لا يؤثر في قلب السامع مراد المسمع فهو قول لا كلام" ( ) .

[ من مكاشفات الصوفية ] :

يقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني:

"هاتف [ إلهي ] أخر: متى كان الرسول إليك قولا وفعلا فأنت في عرصة الحجاب . ومتى جمعتك الأقوال علي فلا قرب مني ، لأن الحروف عاجزة أن تخبر عن نفسها فكيف تخبرك عني ؟! فأنا المخبر عني لمن أشاء ، وأنا الظاهر لا كما ظهرت الظواهر ، وأنا الباطن لا كما بطنت البواطن . وعلمك بي من وراء الحروف لا في الحروف ، لأن حضرتي تحرق الحروف" ( ) .

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الشيخ حاتم الأصم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت