[ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين القال والحال
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"القال تقتدي به العوام ، والحال تقتدي به الخواص" ( ) .
[ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين الكلام والقول الإلهي
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الكلام والقول نعتان لله ، فبالقول يسمع المعدوم ، وهو قوله تعالى: ] إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ[ ( ) ، وبالكلام يسمع الموجود ، وهو قوله تعالى:"
] وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا[ ( ) .
وقيل: يطلق الكلام على الترجمة في لسان المترجم وينسب الكلام إلى المترجم عنه في
ذلك . فالقول له أثر في المعدوم وهو الوجود ، والكلام له أثر في الموجود وهو العلم والموصوف بالتبديل في قوله: ]يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوه[ ( ) ... وكلام الله تعالى علمه ، وعلمه ذاته ، ولا يصح أن يكون كلامه ليس هو ، فإنه كان يوصف بأنه محكوم عليه للزائد على ذاته ... فنسبة الكلام إلى الله مجهولة لا تعرف ، كما أن ذاته لا تعرف ولا يثبت الكلام للإله إلا شرعًا ... النفس للرحمن ، والكلام لله ، والقول وهو انتهاء النفس إلى عين كلمة من الكلمات ، فيظهر عينها بعد بطونها وتفصيلها بعد إجمالها" ( ) ."
ويقول:"كل كلام لا يؤثر في قلب السامع مراد المسمع فهو قول لا كلام" ( ) .
[ من مكاشفات الصوفية ] :
يقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني:
"هاتف [ إلهي ] أخر: متى كان الرسول إليك قولا وفعلا فأنت في عرصة الحجاب . ومتى جمعتك الأقوال علي فلا قرب مني ، لأن الحروف عاجزة أن تخبر عن نفسها فكيف تخبرك عني ؟! فأنا المخبر عني لمن أشاء ، وأنا الظاهر لا كما ظهرت الظواهر ، وأنا الباطن لا كما بطنت البواطن . وعلمك بي من وراء الحروف لا في الحروف ، لأن حضرتي تحرق الحروف" ( ) .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ حاتم الأصم: