فهرس الكتاب

الصفحة 2722 من 7048

الزهد في الدنيا عمومًا وفي الآخرة خصوصًا .

بكشف الغيب الملكوتي .

والتحيز للأحوال .

ومقامات الرجال وبساطهم الفكر" ( ) ."

[ مسألة - 5 ]: في عهد الزاهد

يقول الإمام القشيري:

"عهد الزاهد: هو ألا يرجع إلى الدنيا ، فإذا رجع إلى ما تركه منها فقد نقض"

عهده به" ( ) ."

[ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين الألفاظ ( العباد والزهاد والعارفون )

يقول الشيخ أحمد بن عجيبة:

"العباد والزهاد والعارفون: هذه ألفاظ معانيها متقاربة يجمعها معنى التصوف في الجملة الذي هو قصد التوجه إلى الله تعالى ."

إلا أن من غلب عليه العمل: كان عابدًا .

ومن غلب عليه الترك: كان زاهدًا .

ومن وصل إلى شهود الحق ورسخ فيه: كان عارفًا .

فالعباد والزهاد شغلهم بخدمته إذ لم يصلحوا الصريح معرفته ، والعارفون شغلهم بمحبته ] كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظورًا[ ( ) " ( ) ."

[ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين الزاهد والعارف

يقول الشيخ أبو يزيد البسطامي:

"الزاهد يقول: كيف أصنع . والعارف يقول: كيف يصنع .."

أمل الزاهد في الدنيا الكرامات وفي الآخرة المقام .

وأمل العارف في الدنيا بقاء الإيمان معه وفي الآخرة العفو يعني للخلق" ( ) ."

[ مقارنة -3] : في الفرق بين الزاهد والفتى

يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي:

"الفرق بين الزاهد والفتى: أن الزاهد من آثر عند الغنى ، والفتى من آثر عند"

الحاجة" ( ) ."

[ مقارنة - 4] : في الفرق يبن همة الزاهدين وهمة العارفين

يقول الشيخ ابن عطاء السكندري:

"همة الزاهدين في كثرة الأعمال ، وهمة العارفين في تصحيح الأحوال ..."

وأهل الزهد والعبادة يتفقدون أحوالهم ، وأهل المعرفة يتفقدون قلوبهم مع الله ـ عز وجل ـ" ( ) "

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الإمام علي بن أبي طالب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت