الزهد في الدنيا عمومًا وفي الآخرة خصوصًا .
بكشف الغيب الملكوتي .
والتحيز للأحوال .
ومقامات الرجال وبساطهم الفكر" ( ) ."
يقول الإمام القشيري:
"عهد الزاهد: هو ألا يرجع إلى الدنيا ، فإذا رجع إلى ما تركه منها فقد نقض"
عهده به" ( ) ."
[ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين الألفاظ ( العباد والزهاد والعارفون )
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة:
"العباد والزهاد والعارفون: هذه ألفاظ معانيها متقاربة يجمعها معنى التصوف في الجملة الذي هو قصد التوجه إلى الله تعالى ."
إلا أن من غلب عليه العمل: كان عابدًا .
ومن غلب عليه الترك: كان زاهدًا .
ومن وصل إلى شهود الحق ورسخ فيه: كان عارفًا .
فالعباد والزهاد شغلهم بخدمته إذ لم يصلحوا الصريح معرفته ، والعارفون شغلهم بمحبته ] كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظورًا[ ( ) " ( ) ."
[ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين الزاهد والعارف
يقول الشيخ أبو يزيد البسطامي:
"الزاهد يقول: كيف أصنع . والعارف يقول: كيف يصنع .."
أمل الزاهد في الدنيا الكرامات وفي الآخرة المقام .
وأمل العارف في الدنيا بقاء الإيمان معه وفي الآخرة العفو يعني للخلق" ( ) ."
[ مقارنة -3] : في الفرق بين الزاهد والفتى
يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي:
"الفرق بين الزاهد والفتى: أن الزاهد من آثر عند الغنى ، والفتى من آثر عند"
الحاجة" ( ) ."
[ مقارنة - 4] : في الفرق يبن همة الزاهدين وهمة العارفين
يقول الشيخ ابن عطاء السكندري:
"همة الزاهدين في كثرة الأعمال ، وهمة العارفين في تصحيح الأحوال ..."
وأهل الزهد والعبادة يتفقدون أحوالهم ، وأهل المعرفة يتفقدون قلوبهم مع الله ـ عز وجل ـ" ( ) "
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الإمام علي بن أبي طالب: