"طوبى للزاهدين في الدنيا للراغبين في الآخرة ، أولئك قوم اتخذوا الأرض بساطًا ، وترابها فراشًا ، وماءها طيبًا ، والقرآن شعارًا ، والدعاء دثارًا" ( ) .
ويقول الشيخ الحسن البصري:
"الزاهد من لم يغلب الحرام صبره ، والحلال شكره" ( ) .
ويقول الشيخ أبو يزيد البسطامي:
"الزاهدون غرباء الله في الدنيا ، فلا يستوطنون إلا بالمشاهدة" ( ) .
"مسكين الزاهد قد تلبس الزهد ، وجرى في ميدان الزهاد . ولو علم قلة الدنيا وفي أي شيء زهد وكم مقدار ما زهد فيه وأين يقع: هو في الدنيا في الزاهدين" ( ) .
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"ليس الزاهد من زهد في الدرهم والدينار ، إنما الزاهد من زهد فيما سوى"
الجبار" ( ) ."
ويقول الشيخ أبو العباس المرسي:
"الزاهد جاء من الدنيا إلى الآخرة ... الزاهد غريب في الدنيا ، لأن الآخرة"
وطنه" ( ) ."
الزاهد المطلق
الإمام أبو حامد الغزالي
الزاهد المطلق: الذي يرغب عن كل ما سوى الله ، تعالى حتى الفراديس ولا يحب إلا الله تعالى ( ) .
الزاهد في الزهد
الشيخ أبو بكر الواسطي
يقول:"الزاهد في الزهد: هو الذي استوى عنده وجود الدنيا وعدمها ، إن تركها تركها لله تعالى ، وإن أخذها أخذها بالله" ( ) .
المتزهد
الشيخ شقيق البلخي
يقول:"المتزهد: هو الذي يقيم زهده بفعله" ( ) .
الشيخ الحارث المحاسبي
يقول:"المتزهد: ويعرف بثلاث أشياء:"
حمية النفس عن ترامي الإرادات .
والهرب من مواطن الغنى .
وأخذ المعلوم عند الحاجة إليه" ( ) ."
الإمام أبو حامد الغزالي
المتزهد: هو الذي يرى نفسه مائلة إلى الدنيا ولكن يجاهدها بالزهد ( ) .
مادة ( ز هـ ر )
الأزهار
في اللغة
"زَهَرَ: أشرق وتلألأ ."
زَهِرَ: كان ذا بياضٍ وحسنٍ وصفاء لونٍ .
زهرة الدنيا: بهجتُها ومتاعُها.
الزُهْرَة: كوكب شديد اللمعان يدور حول الشمس بين عطارد والأرض" ( ) ."
في القرآن الكريم