فهرس الكتاب

الصفحة 3188 من 7048

فاعلم أن كل شيء مملوك محمد جبرًا من المالك الحقيقي الذي عين محمد حقيقة ، فإذا كان مملوك محمد ، وهو على الخلق العظيم ورحمة للعالمين فلابد من الراحة لكل أحد في عاقبة الأمر" ( ) ."

[ مسألة ]: في أنجح شفيع

يقول الإمام علي بن أبي طالب:

"لا شفيع أنجح من التوبة" ( ) .

المشفع

الشيخ أبو عبد الله الجزولي

يقول:"المشفع ، معناه: المقبول الشفاعة ، فإنه يرغب ويتوجه إلى الله تعالى في أمر الخلق ، وأراحتهم من طول الموقف ، وتعجيل الحساب فيقبل ذلك منه ، ويكرم بذلك غاية الكرامة ... وهو المقام المحمود ، أعني: الشفاعة العظمى التي خص بها في ذلك اليوم" ( ) .

الشفع

في اللغة

"شَفَعٌ: ما شفع غيره وجعله اثنين ، عكسه وتر" ( ) .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى: ] والشَّفْعِ والْوَتْرِ . والْلَيْلِ إِذا يَسْرِ[ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ ابن عطاء الأدمي

يقول:"الشفع: الفرائض ... الخلق" ( ) .

الإمام القشيري

يقول:"يقال: الشفع: الإرادة والنية . والوتر: الهمة …"

ويقال: الشفع: الزاهد والعابد ، لأن كل منهما شكلًا وقرينًا . والوتر: المريد ، فهو كما قيل:

فريد من الخلان في كل بلدة إذا عظم المطلوب قل المساعد" ( ) "

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"الشفع: هو الخلق ، وإنما أقسم بالشفع والوتر ، لأن الأسماء الإلهية إنما تتحقق بالخلق ، فما لم ينضم شفعية الحضرة الواحدية إلى وترية الحضرة الأحدية لم تظهر الأسماء الإلهية" ( ) .

[ مسألة ] : في أصل تسمية الشفع والوتر

يقول الباحث محمد غازي عرابي:

"الشفع والوتر مصطلحان لا وجود لهما إلا من قبيل التسمية . فمتى كان الشفع وترًا ومتى كان الوتر شفعًا ، وليس في الوجود إلا واجب الوجود والموجود بذاته والغني عن العالمين ؟!"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت