أدب الخاص: وهو أن يعرف الخير فيحث نفسه عليه ، ويعرف الشر فيزجرها عنه .
أدب الأخص: وهو المعرفة في النعم والنقم" ( ) ."
يقول الشيخ كلثوم الغساني:
"الأدب أدبان: أدب قول ، وأدب فعل ."
فمن رفق لنفسه في أدبه بقولهء عدم ثواب العمل .
ومن تقرب إلى الله تعالى بأدب فعله ، منحه محبة القلوب ، وصرف عنه العيوب ، وجعله شريكًا في ثواب المتعلمين" ( ) ."
ويقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير:
"أدب صحبة من فوقك: الخدمة ، ومن هو مثلك: الإيثار والفتوة ، ومن دونك: الشفقة والتربية والمناصحة" ( ) .
ويقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي:
"الأدب نوعان: أدب السنة ، وأدب المعرفة" ( ) .
ويقول الشيخ محمد بهاء الدين النقشبندي:
"الأدب ثلاثة: أدب بالنسبة إلى الحق I ، وأدب بالنسبة إلى حضرة"
الرسول ، وأدب بالنسبة إلى مشايخ الطريق .
أما الأدب الذي بالنسبة إلى الحق تعالى: فهو أن تكون في الظاهر والباطن مستكملًا للعبودية ، بامتثال الأوامر واجتناب النواهي ، معرضًا عن السوى بالكلية .
وأما الأدب الذي بالنسبة إلى حضرته: فهو أن تدخل نفسك بالكلية في
مقام: ] فَاتَّبِعُونِي[ ( ) ، وتراعي ذلك في جميع الأحوال على سبيل الوجوب ، وتعلم أنه واسطة الحق تعالى في جميع الموجودات ، كل شيء وكل أحد منطرح على أعتاب عنته .
وأما الأدب الذي بالنسبة إلى مشايخ الطريقة: فواجب ولازم على الطالبين ، لأنهم بواسطة متابعته إلى مقام الدعوة إلى الحق ، فينبغي للمريد أن يكون في الغيبة والحضور مراعيًا لأحوالهم مقتديًا بهم مستمسكًا بأذيالهم" ( ) ."
ويقول الشيخ محمود بن حسن الفركاوي القادري:
"الأدب مع الله بتعظيم شعائر الله ، ومع الخلق بالصمت والمحبة" ( ) .
[ مسألة - 9 ] : في رأس الأدب
يقول الأحنف بن قيس:
"رأس الأدب: المنطق" ( ) .
[ مسألة - 10 ] : في أدنى الأدب وآخره
يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري: