فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 7048

أدب الخاص: وهو أن يعرف الخير فيحث نفسه عليه ، ويعرف الشر فيزجرها عنه .

أدب الأخص: وهو المعرفة في النعم والنقم" ( ) ."

[ مسألة - 8 ]: أنواع الأدب

يقول الشيخ كلثوم الغساني:

"الأدب أدبان: أدب قول ، وأدب فعل ."

فمن رفق لنفسه في أدبه بقولهء عدم ثواب العمل .

ومن تقرب إلى الله تعالى بأدب فعله ، منحه محبة القلوب ، وصرف عنه العيوب ، وجعله شريكًا في ثواب المتعلمين" ( ) ."

ويقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير:

"أدب صحبة من فوقك: الخدمة ، ومن هو مثلك: الإيثار والفتوة ، ومن دونك: الشفقة والتربية والمناصحة" ( ) .

ويقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي:

"الأدب نوعان: أدب السنة ، وأدب المعرفة" ( ) .

ويقول الشيخ محمد بهاء الدين النقشبندي:

"الأدب ثلاثة: أدب بالنسبة إلى الحق I ، وأدب بالنسبة إلى حضرة"

الرسول ، وأدب بالنسبة إلى مشايخ الطريق .

أما الأدب الذي بالنسبة إلى الحق تعالى: فهو أن تكون في الظاهر والباطن مستكملًا للعبودية ، بامتثال الأوامر واجتناب النواهي ، معرضًا عن السوى بالكلية .

وأما الأدب الذي بالنسبة إلى حضرته: فهو أن تدخل نفسك بالكلية في

مقام: ] فَاتَّبِعُونِي[ ( ) ، وتراعي ذلك في جميع الأحوال على سبيل الوجوب ، وتعلم أنه واسطة الحق تعالى في جميع الموجودات ، كل شيء وكل أحد منطرح على أعتاب عنته .

وأما الأدب الذي بالنسبة إلى مشايخ الطريقة: فواجب ولازم على الطالبين ، لأنهم بواسطة متابعته إلى مقام الدعوة إلى الحق ، فينبغي للمريد أن يكون في الغيبة والحضور مراعيًا لأحوالهم مقتديًا بهم مستمسكًا بأذيالهم" ( ) ."

ويقول الشيخ محمود بن حسن الفركاوي القادري:

"الأدب مع الله بتعظيم شعائر الله ، ومع الخلق بالصمت والمحبة" ( ) .

[ مسألة - 9 ] : في رأس الأدب

يقول الأحنف بن قيس:

"رأس الأدب: المنطق" ( ) .

[ مسألة - 10 ] : في أدنى الأدب وآخره

يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت