وتوبة العام: من الذنوب ، ولكل واحد منهم معرفة وعلم في أصل توبته ، ومنتهى أمره" ( ) ."
يقول الغوث عبد القادر الكيلاني:
"يكرمه الله تعالى [ من قبلت توبته ] أيضًا بأربع كرامات:"
إحداها: أن يخرجه من الذنوب كأنه لم يذنب قط .
والثانية: يحبه الله تعالى .
والثالثة: أن لا يسلط عليه الشيطان ويحفظه منه .
والرابعة: أن يؤمنه من الخوف قبل أن يخرجه من الدنيا" ( ) ."
[ مسألة - 19 ] : في حقيقة التوبة
يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :
"حقيقة التوبة: هي الرجوع من طريق البعد إلى طريق القرب" ( ) .
ويقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:
"حقيقة التوبة: أن يدع ما له حتى لا يدخل فيما عليه ، ولا يكون يسوف أبدًا انما يلزم نفسه الحال في الوقت" ( ) .
ويقول الشيخ أبو طالب المكي:
"حقيقة التوبة: هي الورع ، وحقيقة الورع الزهد ، والزهد: أن تزهد في نفسك ، وحقيقة الزهد: الرضا ، والرضا: أن تحسن أحكامه عندك حتى تكون كالحجر ، وحقيقة الرضا: المحبة ، وعلامة المحبة: أن تؤثر الله على محبتك ، ولا تؤثر عليه شيئًا" ( ) .
ويقول الإمام القشيري:
"حقيقة التوبة: هي الرجوع بالكلية من غير أن تترك بقية" ( ) .
ويقول:"حقيقة التوبة: الخروج إلى الله بالكلية" ( ) .
ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"حقيقة التوبة: تعظيم أمر الحق ـ عز وجل ـ في جميع الأحوال" ( ) .
ويقول الإمام فخر الدين الرازي:
حقيقة التوبة: هي الندم على فعل ما مضى مع العزم على ترك مثله في المستقبل ( ) .
ويقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني:
"حقيقة التوبة: هي الرجوع إلى شهود أن الله تعالى هو المقدر على العبد ذلك الذنب قبل أن يخلق" ( ) .
ويقول الشيخ عبد الوهاب الزغلي:
"التوبة وحقيقتها عند القوم: ترك العبد ما لا يعنيه قولًا وفعلًا وإرادة" ( ) .
ويقول الشيخ عبد الغني النابلسي: