يقول:"عبد الأحد: الذي يتجلى عليه الحق تعالى بهذه الحضرة [ الأحدية ] المخصوصة . وهو أول موجود عن أمر الله تعالى ، وهو الروح الكلي الأعظم ، وهو لا يسع الخلق ، لا يسع إلا الحق ، ويومه يوم الأحد" ( ) .
الأحد الواحد { عز وجل }
الشيخ عبد القادر الجزائري
الأحد الواحد { عز وجل } [عند ابن عربي ] : هو اسم علم على الذات ، وهو الاسم الوحيد بين الأسماء الإلهية الذي ليس فيه غير العلمية ( ) .
الآحاد الأفراد
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني
الآحاد الأفراد: هم مريدوا الحق الصادقون في إرادته ، وهم في القلة كالكبريت الأحمر ، هم آحاد أفراد في الشذوذ والندور ( ) .
الآحاد الأفراد: هم أعيان الأولياء المحجوبون في الأرض ، يرون الناس وهم لا
يرونهم ، هم الذين بهم تنبت الأرض وتمطر السماء ويرفع البلاء عن الخلق . طعامهم وشرابهم ذكر الله ـ عز وجل ـ والتسبيح والتهليل كالملائكة ( ) .
في اصطلاح الكسنزان
نقول: الآحاد الأفراد: هم الأغواث الذين أفردهم الحق تعالى بهمة الإغاثة والإرشاد وتنوير طريق المريدين لله تعالى .
إضافات وإيضاحات
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الاسم الأحد ينطلق على كل شيء: من ملك ، وفلك ، وكوكب ، وطبيعة ، وعنصر ، ومعدن ، ونبات ، وحيوان ، وإنسان مع كونه نعتا إلهيا في قوله: ] قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [ ( ) . وجعله نعتا كونيًا في قوله: ] وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا[ ( ) " ( ) .
[ مسألة - 2 ] : في أنواع الآحاد الظاهرة في الوجود
يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج:
"الآحاد الظاهرة في الوجود الحق أربعة:"
أحد لا يتجزأ ، ولا يفتقر إلى محل: وهو الباري جل وعلا .
والثاني: أحد يتجزأ ، وينقسم ، ويفتقر إلى محل: وهو الجسم .
والثالث: أحد يتجزأ ، ولا ينقسم ، ويفتقر إلى محل: وهو الجوهر .