"المحب من يكون سروره بمحبوبه ، فسروره هموم ، ومن لم يكن سروره بخدمة محبوبه فهو في وحشة . فإن العبد متى طمع في المحبة وأنس بغير محبوبه فهو مدع باطل ، ومتى طمع في المعرفة ولم يحكم قبلها مدارج الإرادة: فهو جاهل . ومتى طلب الإرادة قبل تصحيح التوبة: فهو في غفلة ، ومتى تغيرت محبته في خير أو شر: فهو ضال" ( ) .
يقول الشيخ أبو طالب المكي:
"للمحب سبع مخاوف ليست بشيء من أهل المقامات ، بعضها أشد من بعض:"
أولها: خوف الإعراض ، وأشد منه خوف الحجاب ، وأعظم من هذا خوف البعد ... ثم خوف السلب للمريد ، والإيقاف مع التحديد ... ثم خوف الفوت الذي لا درك له … وأشد من الفوت خوف السلو ... وأشد من هذا كله خوف الاستبدال ، لأنه لا مشوبة فيه ، وهذا حقيقة الاستدراج يقع عن نهاية المقت من المحبوب" ( ) ."
[ مسألة - 9 ] : في فوز المحبين بشرف الدنيا والآخرة
يقول الشيخ سمنون المحب:
"ذهب المحبون بشرف الدنيا والآخرة ، لأن النبي قال المرء مع من أحب" ( ) .
[ مسألة - 10 ] : أيهما أتم في حق المحب الصادق وصال محبوبه له أو هجرانه
يقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني: