ويقول الشيخ علي نور الدين اليشرطي:
"الشريعة والحقيقة متلازمتان ، لا تصح إحداهما إلا بالأخرى" ( ) .
يقول الشيخ أبو بكر بن عبد الله العيدروس:
"الشريعة علم ومعلومها الطريقة وهي: العمل ، وثمرتها الوصول إلى الله تعالى وهو: الحقيقة" ( ) .
ويقول الشيخ أحمد السرهندي:
"الطريقة والحقيقة عبارتان عن حقيقة الشريعة ، والطريقة هي نفس تلك الحقيقة" ( )
ويقول الشيخ مصطفى باش تارزي:
"الشريعة: إقامة البدن بوظائف العبودية ."
والطريقة: إقامة القلب بحقوق الألوهية .
والحقيقة: مشاهدة الربوبية .
فالشريعة والطريقة مجاهدة . والحقيقة مراقبة ومشاهدة ولا تباين بينهما ، إذ الطريقة إلى الله تعالى لها ظاهر وباطن فظاهرها الشريعة وباطنها الحقيقة" ( ) ."
[ مسألة - 24] : في مقامات الشريعة والطريقة والحقيقة
يقول الإمام فخر الدين الرازي:
"الإنسان إما أن يكون في مقام الحقيقة: وهو مقام النفس المطمئنة ومقام المقربين فههنا لا يسكن إلا إلى الله ، ولا يعمل إلا بكتاب الله كما قال: ] أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ"
الْقُلوبُ[ ( ) .
وإما أن يكون في مقام الطريقة: وهو مقام النفس اللوامة ومقام أصحاب اليمين ، فلا بد له من الميزان في معرفة الأخلاق حتى يحترز عن طرفي الإفراط والتفريط ويبقى على الصراط المستقيم .
وإما أن يكون في مقام الشريعة: وهو مقام النفس الأمارة وههنا لا بد له من جديد المجاهدة والرياضات الشاقة" ( ) ."
[ مسألة - 25] : في حقيقة الشريعة
يقول الشيخ عبد الغني النابلسي:
"حقيقة الشريعة: هي حقيقة البيان الإلهي على ما هو عليه ، لا على حسب فهم القاصرين له" ( ) .
[ مسألة - 26] : في سر الشريعة
يقول الشيخ محمد النبهان:
"سر الشريعة: هو الأخذ بالأمر والنهي" ( ) .
[ مقارنة - 1] : في الفرق بين الشرع والولاية
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي: