فهرس الكتاب

الصفحة 3132 من 7048

ويقول الشيخ علي نور الدين اليشرطي:

"الشريعة والحقيقة متلازمتان ، لا تصح إحداهما إلا بالأخرى" ( ) .

[ مسألة - 23]: في التلازم والترابط بين الشريعة والطريقة والحقيقة

يقول الشيخ أبو بكر بن عبد الله العيدروس:

"الشريعة علم ومعلومها الطريقة وهي: العمل ، وثمرتها الوصول إلى الله تعالى وهو: الحقيقة" ( ) .

ويقول الشيخ أحمد السرهندي:

"الطريقة والحقيقة عبارتان عن حقيقة الشريعة ، والطريقة هي نفس تلك الحقيقة" ( )

ويقول الشيخ مصطفى باش تارزي:

"الشريعة: إقامة البدن بوظائف العبودية ."

والطريقة: إقامة القلب بحقوق الألوهية .

والحقيقة: مشاهدة الربوبية .

فالشريعة والطريقة مجاهدة . والحقيقة مراقبة ومشاهدة ولا تباين بينهما ، إذ الطريقة إلى الله تعالى لها ظاهر وباطن فظاهرها الشريعة وباطنها الحقيقة" ( ) ."

[ مسألة - 24] : في مقامات الشريعة والطريقة والحقيقة

يقول الإمام فخر الدين الرازي:

"الإنسان إما أن يكون في مقام الحقيقة: وهو مقام النفس المطمئنة ومقام المقربين فههنا لا يسكن إلا إلى الله ، ولا يعمل إلا بكتاب الله كما قال: ] أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ"

الْقُلوبُ[ ( ) .

وإما أن يكون في مقام الطريقة: وهو مقام النفس اللوامة ومقام أصحاب اليمين ، فلا بد له من الميزان في معرفة الأخلاق حتى يحترز عن طرفي الإفراط والتفريط ويبقى على الصراط المستقيم .

وإما أن يكون في مقام الشريعة: وهو مقام النفس الأمارة وههنا لا بد له من جديد المجاهدة والرياضات الشاقة" ( ) ."

[ مسألة - 25] : في حقيقة الشريعة

يقول الشيخ عبد الغني النابلسي:

"حقيقة الشريعة: هي حقيقة البيان الإلهي على ما هو عليه ، لا على حسب فهم القاصرين له" ( ) .

[ مسألة - 26] : في سر الشريعة

يقول الشيخ محمد النبهان:

"سر الشريعة: هو الأخذ بالأمر والنهي" ( ) .

[ مقارنة - 1] : في الفرق بين الشرع والولاية

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت