وإن ما جاءت به الشريعة من حقائق الأحكام ، فإن الطريقة برهان على أحقية تلك الأحكام وعلى صدورها من الحق تبارك وتعالى بما استضافت منها واستفادت بكشفياتها وأذواقها" ( ) ."
[ مسألة - 22] : في التلازم والترابط بين الشريعة والحقيقة
يقول الإمام القشيري:
"كل شريعة غير مؤيدة بالحقيقة غير مقبولة ، وكل حقيقة غير مؤيدة بالشريعة غير محصولة" ( ) .
ويقول الشيخ علي بن الهيتي:
"الشريعة ما ورد به التكليف ، والحقيقة ما حصل به التعريف ."
فالشريعة مؤيدة بالحقيقة ، والحقيقة مقيدة بالشريعة" ( ) ."
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الشريعة لب العقل ، والحقيقة لب الشريعة" ( ) .
ويقول الشيخ إبراهيم الدسوقي:
"من عرف الله وعبده فقد أدرك الشريعة والحقيقة ، فاحكموا الحقيقة والشريعة ولا تفرطوا إن أردتم أن يُقتدى بكم ، ولم يكن اسم الحقيقة إلا لأنها تحقق الأمور بالأعمال ، ومن بحر الشريعة تنتج الحقائق" ( ) .
ويقول:"الشريعة أصل والحقيقة فرع . فالشريعة جامعة لكل علم مشروع ، والحقيقة لكل علم خفي وجميع المقامات مندرجة فيهما" ( ) .
ويقول:"الشريعة هي الشجرة ، والحقيقة هي الثمرة" ( ) .
ويقول الشيخ أحمد زروق:
"كل شريعة حقيقة ، ولا ينعكس ."
الشريعة مبينة ، والحقيقة معينة .
الشريعة من عين الحكمة ، والحقيقة من عين الحكم" ( ) "
ويقول:"كل حقيقة لا تصحبها شريعة .. لا عبرة بصاحبها ، وكل شريعة لا تعضدها حقيقة .. لا كمال لها" ( ) .
ويقول الشيخ علي الخواص:
"الشريعة والحقيقة كفتا الميزان وأنت قلبها ، فكل كفة ملت إليها فأنت لها . فالكامل من مال إليهما معًا" ( ) .
ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي:
"فالشريعة حق ، والحقيقة حقيقتها" ( ) .
ويقول السيد محمود ابو الفيض المنوفي:
"إن الشريعة جسد والحقيقة روحها ، فما كان منك إليه فهو حقيقة ، لأن الشريعة عمل كسبي ، والحقيقة عمل وهبي" ( ) .