فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"عين الشريعة .. عين الحقيقة ، والشريعة حق ، ولكل حق حقيقة ، فحق الشريعة وجود عينها ، وحقيقتها: ما ينزل في الشهود منزلة عينها في باطن الأمر ، فيكون في الباطن كما هي في الظاهر من غير مزيد ، حتى إذا انكشف الغطاء ،لم يختل الأمر على الناظر" ( ) .
ويقول الشيخ عبد الغني النابلسي:
"إن الوحدة الأصلية التي هو فيها فهو الكثير ، وهو الواحد ، ولهذا كانت شريعته هي حقيقته ، وحقيقته هي شريعته ، فلا فرق بين الشريعة والحقيقة . والشريعة هي الكثرة ، والحقيقة هي الوحدة ، والوحدة عين الكثرة ، وهو السير العروجي إلى الله تعالى" ( ) .
ويقول:"الشريعة والحقيقة شيء واحد" ( ) .
ويقول:"الشريعة من الحقيقة ، والحقيقة من الشريعة" ( ) .
ويقول الشيخ أحمد بن عجيبة:
"يقال: الشريعة عين الحقيقة من حيث أنها وجبت بأمره ، والحقيقة عين الشريعة من حيث أنها مكلف بها من قبل الشريعة ، وقد تطلق عندهم الشريعة على كل ما يتوصل به إلى شيء أو يكون سببا في إدراكه" ( ) .
[ مسألة - 19] : في اتحاد الشريعة والحقيقة
يقول الشيخ كمال الدين القاشاني:
"اتحاد الشريعة والحقيقة ، معناه صدق كل واحد منهما على الآخر ، فإن الشريعة حقيقة من حيث أنها وجبت بأمر الحق ، وكذا الحقيقة شريعة من حيث أن المعرفة بها وجبت بأمره الذي شرعه لنا" ( ) .
[ مسألة - 20] : في أوجه الأحكام بين الشريعة والطريقة
يقول الشيخ داود خليل:
"الأحكام الشرعية إذا أخذت على وجه الرخصة والفتوى يقال لها: الشريعة ."
وإذا أخذت على وجه العزيمة والتقوى فهي: الطريقة" ( ) ."
[ مسألة - 21] : في التلازم والترابط بين الشريعة والطريقة
يقول الشيخ سعيد النورسي:
"الطريقة برهان الشريعة ، ذلك لأن ما بلغته الرسالة من الحقائق الإيمانية تراها الولاية بدرجة عين اليقين بشهود قلبي وتذوق روحاني فتصدقها ، وتصديقها هذا حجة قاطعة لِأحقية الرسالة ."