الوجه الأول: المشيئة خلقها على النور ، ثم خلق النفس ، ثم الصورة ، ثم الأحرف ، ثم الأسماء ، ثم اللون ، ثم الطعم ، ثم الرائحة ، ثم خلق الدهر ، ثم خلق المقدار، ثم خلق العمى ، ثم خلق النور ، ثم الحركة ، ثم السكون ، ثم الوجود ، ثم العدم ، ثم على هذا خلقا بعد خلق .
وقال أيضًا على وجه آخر: أول ما خلق الله تعالى الدهر ، ثم القوة ثم الجوهر ، ثم الصورة ثم الروح ، هكذا خلقا بعد خلق في كل وجه من الستة ، خلقهم في غامض علمه لا يعلمها إلا هو" ( ) ."
يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :
"مبدأ المخلوقات السفلية وعلوم الله التفصيلية وهي إحدى عشرة درجة:"
الأول: العرش ، والثاني: الكرسي ، والثالث: فلك الامتثال ، والرابع: فلك الأفلاك ، والخامس: فلك الزحل ، والسادس: فلك المشتري ، والسابع: فلك المريخ ، والثامن: فلك الشمس ، والتاسع: فلك الزهرة ، والعاشر: فلك العطارد ، والحادي عشر: فلك القمر ، وهو فلك الدنيا وسقفه الجوهر الأول" ( ) ."
[ مسألة - 18] : في المخلوق الوحيد لله تعالى
يقول الشيخ أبو العباس التجاني:
"ما خلق الله لنفسه إلا سيدنا محمد ، والباقي من الوجود كله مخلوق"
لأجله معلل بوجوده . لولا أنه خلق سيدنا محمد ما خلق شيئًا من العوالم ، فبان لك أن الوجود كله مخلوق لأجله" ( ) ."
[ مسألة - 19] : في الغاية من خلق الأولياء والصالحين والعوام
يقول الشيخ ابن عطاء الادمي:
"خلق الأولياء للمجاورة ، لقوله: ] عز جارك[ ( ) ."
وخلق الصالحين للملازمة قال الله تعالى: ] وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى[ ( ) .
وخلق العوام للمجاهدة ، قال الله تعالى: ]والَّذينَ جاهَدوا فينا[ ( ) " ( ) ."
[ مسألة - 20] : مراتب الخلق في القيامة
يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :