فهرس الكتاب

الصفحة 1912 من 7048

ومنهم: مقتصد ، وهو الذي تساوت روحانيته وحيوانيته ، فغذى كل واحدة منهما غذاءها ] خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ[ ( ) .

ومنهم: سابق بالخيرات ، وهو الذي غلبت روحانيته على حيوانيته ، فبالغ في غذاء روحانيته ، وهو الذكر وقصر في غذاء حيوانيته ، وهو الطعام حتى ماتت نفسه واستوت قوى روحه: ]أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ[ ( ) " ( ) ."

[ مسألة - 12] : في حقيقة إخراج الخلق

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"الله لم يخرجنا من العدم المحض المطلق ، بل من وجود لم ندركه إلى وجود"

أدركناه" ( ) ."

[ مسألة - 13] : في قواعد معاملة الخلق

يقول الشيخ أحمد زروق:

"معاملة الخلق ، فثلاث:"

توصيل حقوقهم لهم ، والتعفف عما في أيديهم ، والفرار مما يغير قلوبهم ، إلا في حق واجب ، لا محيد عنه" ( ) ."

[ مسألة - 14] : في مقامات الخلق

يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :

"الخلق مع الله على مقامات شتى من تجاوز حده هلك ."

فللأنبياء مقام المشاهدة ؛ والمرسلين مقام العيان ؛ وللملائكة مقام الهيبة ؛ وللمؤمنين مقام الدنو ؛ وللعصاة مقام التوبة ؛ وللكفار مقام الغفلة والطرد واللعنة" ( ) ."

[ مسألة - 15] : في خلق أفعال العباد

يقول الشيخ أبو بكر الكلاباذي:

"أجمعوا على أن الله تعالى ، خالق لأفعال العباد كلها ، كما أنه خالق لأعيانهم ، وأن كل ما يفعلونه من خير أو شر فبقضاء الله وقدره ، وإرادته ومشيئته ، ولولا ذلك لم يكونوا عبيدًا ولا مربوبين ولا مخلوقين ، وقال جل وعز: ] قُلِ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ[ ( ) ... فلما كانت أفعالهم أشياء ، وجب أن يكون الله خالقها ، ولو كانت اأفعال غير مخلوقة لكان الله جل وعز خالق بعض الأشياء دون جميعها" ( ) .

[ مسألة - 16] : في أول ما خلق الله

يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج:

"أول ما خلق الله تعالى ... ستة أشياء في ستة وجوه قدر بذلك تقديرا:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت