وآله ، فهم أهل النظر إلى وجهه الكريم ، وأهل النظر: أهل السعة الإلهية ، وأهل روح الله وبركاته ، وأهل تحياته وسلامه" ( ) ."
[ مسألة - 7] : في آخر أحوال الخلق
يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي:
"آخر أحوال الخلق: الرجوع إلى ما يليق بهم من المطعم والمشرب ، ألا ترى إلى آدم بعد خصوصية الخلقة باليد ونفخ الروح الخاص وسجود الملائكة ، كيف رد إلى نقص الطبائع بقوله: ] إِنَّ لَكَ أَلّا تَجوعَ فيها وَلا تَعْرى[ ( ) " ( ) .
[ مسألة - 8] : في أخس الخلق
يقول الشيخ الجنيد البغدادي:
" [ أخس الخلق ] : من جعل دينه سببًا وطريقًا للانبساط إلى الخلق في الارتفاق"
منهم" ( ) ."
[ مسألة - 9] : في أعز الخلق
يقول الشيخ سفيان الثوري:
"أعز الخلق خمسة أنفس: عالم زاهد ، وفقيه صوفي ، وغني متواضع ، وفقير شاكر وشريف سني" ( ) .
[ مسألة - 10] : في مراتب الخلق
يقول الشيخ محمد بافتادة البروسوي:
"عندنا [ الخلق ] ثلاث مراتب:"
إحداها: مرتبة التقليد ، وهي لعامة الناس .
والثانية: مرتبة التحقيق والإيقان ، وهي للمجتهدين ...
والثالثة: مرتبة المشاهدة والعيان ، فهي للكمل من أهل السلوك" ( ) ."
[ مسألة - 11] : في أصناف الخلق
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى:
"إن الله تعالى خلق الخلق على ثلاثة أصناف:"
صنف منها الملك الروحاني العلوي اللطيف النوراني ، وجعل غذاءهم من جنس
الذكر ، وخلقهم للعبادة .
وصنف منها الحيوان الجسماني السفلي الكثيف الظلماني ، وجعل غذاءهم من جنسهم الطعام ، وخلقهم للعبرة والخدمة .
وصنف منها الإنسان المركب من الملكي الروحاني والحيواني الجسماني ، وجعل غذاءهم من جنسهم لروحانيهم الذكر ولجسمانيهم الطعام ، وخلقهم للعبادة والمعرفة .
فمنهم: ظالم لنفسه ، وهو الذي غلبت حيوانيته على روحانيته ، فبالغ في غذاء جسمانيته وقصر في غذاء روحانيته حتى مات روحه واستولت حيوانيته ] أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ [ ( ) ..