المرتبة الأولى: شهود ذكره إياك .
والثانية: دوام مطالعة أوليته .
والثالثة: الفوز بوجوده" ( ) ."
يقول الشيخ الحارث بن أسد المحاسبي:
"اعلم أن محبة الغنى مع اختيار الله لعبده الفقر تسخط ، ومحبة الفقر مع اختيار الله لعبده الغنى جور ."
وكل ذلك هرب من الشكر لقلة المعرفة ، وتضييع للأوقات من قصر العلم .
وذلك أن إيمان الغنى لا يصلحه الفقر ، وإيمان الفقير لا يصلحه الغنى ،كما جاء في الخبر ان الله تعالى يقول: ] إن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا الفقر ، وإن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا الغنى ، ولو أفقرته لأفسده ذلك[ ( ) " ( ) ."
[ مسألة - 11] : في آفة الغنى
يقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني:
"آفة الغنى الطمع" ( ) .
[ مقارنة - 1] : في الفرق بين الغنى والفقر
يقول الشيخ أبو سعيد بن أبي الخير:
"الغنى تعب محبوب ، والفقر راحة مكروهة" ( ) .
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الغنى للعارفين ، والفقر للمحققين الكمل من الرجال" ( ) .
[ مقارنة - 2] : في الفرق بين الافتقار والاستغناء
يقول الشيخ الجنيد البغدادي:
"إذا صح الافتقار إلى الله ـ عز وجل ـ فقد صح الاستغناء بالله تعالى ، وإذا صح الاستغناء بالله تعالى كمل الغنى به ، فلا يقال: أيهما أتم الافتقار أم الغنى ؟ لأنهما حالتان لا تتم إحداهما إلا بالأخرى" ( ) .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :
"الغنى بالله لا يريد به بدلا ، ولا يبغي عنه حولا" ( ) .
ويقول:"ما رأيت أحسن من تواضع الأغنياء للفقراء . وأحسن من ذلك إعراض الفقير عن الغنى استغنى بالله ـ عز وجل ـ" ( ) .
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الغنى في الفقر" ( ) .
غنى الأبواب
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"غنى الأبواب: هو ترك الطمع واليأس مما في أيدي الناس" ( ) .
غنى الأحوال
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي