فهرس الكتاب

الصفحة 1671 من 7048

أقول له: أنت .

يقول لي: أنت .

أقول له: فأنا .

يقول لي: لا بل أنا .

فأقول له: فكيف الأمر ؟

فيقول: كما رأيت .

فأقول: فما رأيت إلا الحيرة ، فلا تحصيل مني ولا توصيل منك .

فيقول: قد أوصلتك .

فأقول: فما بيدي شيء .

فيقول: هو ذاك الذي أوصلت فعليه فاعتمد ..." ( ) ."

يظهر من هذا النص الأخير كيف أن الحيرة هي الحد الذي ينتهي إليه السالكون ، فنهاية التحصيل الوصول ، ولكنه وصول إلى الحيرة ، وهذا ما عناه ابن عربي حين تكلم عن الهدى فقال:

"فالهدى: هو أن يهتدي الإنسان إلى الحيرة ، فيعلم أن الأمر حيرة ، والحيرة قلق وحركة ، والحركة حياة ، فلا سكون ، فلا موت ، ووجود فلا عدم" ( ) ... ( ) .

[ مسألة - 1]: في سبب الحيرة

يقول الشيخ علي الخواص:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت