يقول:"الربوبية: هي نعت إضافي لا ينفرد به أحد المتضايفين عن الآخر ، فهي موقوفة على اثنين ، ولا يلزم أن لا يكونا متسأويين ، فقد يكونا متباينين ، وقد يكونا غير متباينين . فمالك بلا ملك لا يكون وجودًا وتقديرًا ، ومليك بلا ملك لا يكون كذلك ، ورب بلا مربوب لا يصح وجودًا وتقديرًا" ( ) .
إضافات وإيضاحات:
يقول الشيخ أحمد زروق:
"أوصاف الربوبية أربعة: هي الغنى ، والعز ، والقدرة ، والقوة ، والتعلق بها دون أن تكون ناظرًا لها معتمدًا عليها ، دون أن تنظر لشيء سواها" ( ) .
[ مسألة - 2] : في معنى قولهم: ( للربوبية سر لو ظهر لبطلت الربوبية )
يقول الشيخ كمال الدين القاشاني:
"سر الربوبية هو ما أشار إليه سهل رحمه الله تعالى بقوله: إن للربوبية سرًا لو ظهر لبطلت الربوبية ."
وتقرير ما ذكر: هو أن المربوب لما كان هو الذي يبقي على الرب ربوبيته ، لكون الربوبية نسبة بين الرب والمربوب ، وحيث أن المربوب هو عين الممكن … فلو ظهر هذا السر للخلق ، لبطل عندهم ما تترتب عليه الربوبية" ( ) ."
[ مقارنة - 1] : في الفرق بين العبودية والربيوبية
يقول الشيخ الحسين بن عبد الله بن بكر:
"العبودية كلها شريعة ، والربوبية كلها حقيقة" ( ) .
[ مقارنة - 2] : في الفرق بين الربوبية والملكية
يقول الشيخ عبد القادر الجزائري:
"الربوبية ... جامعة للأسماء المشتركة بين الحق والخلق ، والمختصة بالخلق ."
والملكية مختصة بالأسماء المختصة بالخلق كالقادر والمريد والمعطي والمانع والضار والوهاب ونحوها ، فهو قادر على الممكنات لا على نفسه ، ومريد لها" ( ) ."
[ مقارنة - 3] : في الفرق بين الربوبية والمعية والقيومية
يقول الشيخ عبد الغني النابلسي: