"الرب بمعنى الصاحب الملازم الذي لا يفارق أبدًا ... والفرق بين الربوبية والمعية والقيومية بالاعتبار فقط ، فإن ملازمة توجه قدر الحق تعالى على الأشياء دائما ليوجدها ذاتًا وصفاتًا وأفعالًا ، تسمى تلك الملازمة: ربوبية ."
واعتبار كونه تعالى لا يفارقها أبدًا فقط ، مع قطع النظر عن توقف وجودها عليه يسمى: معية .
واعتبار وجودها وثبوتها في ذاتها وصفاتها وأفعالها به تعالى يسمى: قيومية" ( ) ."
تجلي الربوبية
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"تجلي الربوبية: هو خلق وحق ، لوجود الحق ، ووجود الخلق" ( ) .
[ مسألة ] : في تجليات الربوبية
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي:
"للربوبية تجليان: تجل معنوي ، وتجل صوري ."
فالتجلي المعنوي: ظهوره في أسماؤه وصفاته على ما اقتضاه القانون التنزيهي من أنواع الكمالات .
والتجلي الصوري: ظهوره في مخلوقاته على ما اقتضاه القانون الخلقي التشبيهي وما حواه المخلوق من أنواع النقص . فإذا ظهر سبحانه في خلق من مخلوقاته على ما استحقه ذلك المظهر من التشبيه ، فإنه على ما هو له من التنزيه والأمر بين صوري ملحق
بالتشبيه ، ومعنوي ملحق بالتنزيه إن ظهر الصوري فالمعنوي مظهر له ، وإن ظهر المعنوي فالصوري مظهر له ، وقد يغلب حكم أحدهما ء فيستتر الثاني تحته ء فيحكم بالأمر الواحد على حجاب" ( ) ."
التحقق بالربوبية
الشيخ أحمد بن عجيبة
التحقق بالربوبية: وهي حرية الباطن ، أي: شهود أوصاف الربوبية طبيعةً
وغريزةً ( ) .
التعلق بالربوبية
الشيخ أحمد بن عجيبة
التعلق بالربوبية: وهي حرية الباطن ، أي: شهود أوصاف الربوبية الحاصلة من
المجاهدة ( ) .
حضرة الربوبية
الشيخ الأكبر ابن عربي
حضرة الربوبية: حضرة التوبة ، حضرة إنزال الكلمات العلية للعبد المعترف بظلم النفسانية ( ) .
سر الربوبية
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"سر الربوبية: هو توقفها على المربوب ، لكونها نسبة لا بد لها من"