"كل من كان عنده الفهم عن الله لا يتصرف إلا بالإذن من الله" ( ) .
يقول الشيخ أبو بكر الواسطي:
"من هو مأذون له الإذن التام ، إن قام قام بإذن ، وإن قعد قعد بإذن ، فجريان الحركات منه تظهر سوابق المأذون له فيه" ( ) .
[ مسألة - 4 ] : في الإذن بتكلم الولي
يقول الشيخ أحمد زروق:
"الولي يكون مشحونًا بالعلوم ، والحقائق لديه مشهودة ، حتى إذا أعطى العبارة كان كالإذن من الله تعالى في الكلام" ( ) .
[ مسألة - 5 ] : في الإذن بالتعبير
يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري:
"من أُذن له في التعبير ، فهمت في مسامع الخلق عبارته" ( ) .
[ مسألة - 6 ] : في أوجه الإذن
يقول الشيخ أحمد زروق:
"الإذن عبارة عن أحد ثلاثة أوجه: عادي ، وشرعي ، وذوقي ."
فالعادي: التيسير والفيضان .
والشرعي: تعلق الأمر الشرعي به وجوبًا أو ندبًا .
والذوقي: ومرجعه لانطلاق اللسان دون احتشام ، ولا تتبع" ( ) ."
[ مسألة - 7 ] : في أقسام الإذن
يقول الشيخ عبد الرحمن بن محمد الفاسي:
"الإذن ينقسم إلى:"
تكليفي: وهو عام .
وإلى تصريفي: وهو ما كان بوارد الخبر .
وإلى تعريفي: وهو ما كان من طريق المحادثة والتكلم ، وليس في ذلك كلمة مزاحمة للنبوة ولا مخالفة لما وردت به ، لكون الولي في ذلك على حكم التبع والموافقة لا حكم الاستقلال والمخالفة" ( ) "
[ مسألة - 8 ] : في أنواع الإذن
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الإذن على أنواع منها:"
إذن الله تعالى المشار إليه بقوله تعالى: ] كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَليلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثيرَةً بِإِذْنِ